|
الاربعاء:
23/07/2008
صدام المجرات.. أعنف المواجهات الكونية
عبد الأمير المؤمن(*)
(خاص للمعهد)
المجرات تتصادم وتنفجر وتصبح اشلاءً.
فقد تنفضّ مجرة على أخرى فتلتهمها لقمة سائغة أو تضربها فتدمرها فتسقط
ضحايا ويقع جرحى.
هذه (حقيقة) علمية كونية، توافر لها في الوقت الحاضر الكثير من الأدلة
والشواهد وأصبحت موضوعاً أساسياً من موضوعات تلسكوب الفضاء هابل.
هذه (حقيقة) كانت غائبة بالامس. بل وغير معقولة، واليوم وبعد التطور
السريع للعالم والتكنولوجيا، أصبحت موضوعاً مهماً، أصحبت موضع تداول
العلماء والباحثين ونقاشاتهم ومؤتمراتهم وندواتهم العلمية.
وإذا الصراع حالة حاضرة على كل المستويات، على مستوى الأرض وما في الأرض،
وعلى مستوى السماء وما في السماء. وعلى مستوى الكون ككل، اذا كانت هناك
اكوانٌ أخرى(1).
العنف على مستوى الكون
تبدو السماءُ في النظرة العادية، في العين المجردة، غير المقيدة بالعلم
والتكنولوجيا، ميداناً هادئاً ومتناسقاً تجمع بين انواع مختلفة من
الاجرام، بين الجرم الكبير والصغير والقوي والضعيف، بين المجرّة والنجم
والكوكب والشمس والقمر والنيزك والشهاب، تجمع بينها وحدة كونية منظمة ليس
فيها تفاوتٌ. «ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت»(2).
وفي ضمن ذلك التنظيم والتناسق والتوازن تجري حركة الكون كما تجري حركة
الحياة ضمن المجتمعات، تجري من خلال قوانين ونواميس ثابتة لا نعرف من
تفاصيلها الا القليل مما كشفته الأجهزة العلمية المتطورة، ففي الكون
ولادة وموت، وفي الكون انفجارات وصدامات وصراعات واشياء مثيرة اخرى، ولو
قيست بما يحدث على الأرض من أحداث، لبانت الأرض هادئة جامدة.
ولنذكر بعض ما يجرى من حركة وعنف على مستوى السماء. فهناك صخور طائرة،
كبيرة (كوكيبات) وصغيرة (نيازك) وبقايا مذنبات، تجوب المنظومة الشمسية
وتجري بين ثناياها، متربصة لهذا الكوكب او ذاك، وليس الأرض بمنجى منها،
فقد ضربت الأرض اكثر من مرة، ويمكن أن تضربها مرّات قادمة، ضربات عنيفة
أو خفيفة. وعلى مستوى الكواكب ما زلنا نتذكر ضربات قطع مذنب شوميكر ليفي
سنة 1994م، ولو ضربت تلك القطع الأرض لدمرتها شرّ تدمير، والله الحافظ.
وهناك انفجارات نجمية عنيفة، وأخرى اكثر عنفاً، نعرفها باسم (Nova) أو
(Super Nova) ، فحين ينفجر نجمٌ، تبلغ قوة الانفجار ضوء مجرة كاملة،
فيحطم كل ما حوله ويمزّقه شرّ ممزق، والشواهد أكثر من أن تحصى، والشاهد
القريب ذلك السوبرنوفا الذي وقع في سحابة ماجلان الكبرى سنة 1987م. وكان
عنيفاً جداً لم نعرف له شبيهاً في مجرتنا الا ذلك الذي وقع سنة 1604م في
حياة الفلكي الشهر كبلر، على الرغم من الانفجارات الكثيرة التي وقعت خلال
هذه المدة.
وهناك الطاقة الكبرى، عنف المجرات وصراعاتها، واصطدام الواحدة بالأخرى أو
ابتلاعها. وقد اخبرنا الفلكيون بهذا النوع من العنف المجرّي منذ فترة
طويلة، منذ اوائل القرن العشرين، ولكن جاء التطور والأجهزة الحديثة لتؤكد
وجود هذا النوع من العنف، فهو حقيقة واقعة والله الساتر.
فتصوّر مجرتين، كل واحدة تحتوي بلايين بل مئات البلايين من النجوم،
تتقابلان وتتصادمها، فتأكل الواحدة الأخرى، تصوّر كم هو العنف مهولاً في
هذا الكون، هذه السماء التي تبدو هادئة وديعة، لا تملك الا أن نقول ولله
في خلقه شؤون لا نعرف معانيها ولا مغازيها.
أليس المقارنة بين ما يجري في السماء وما يجري في الأرض باطلة هنا،
وسبحان من قال: «أأنتم أشدّ خلقاً أم السماء بناها..»(3).
مجرات قوية وضعيفة
بين العناصر الكثيرة المكونة للكون، يـُمكن القول إن المجرات هي احجار
البناء الأساسية التي يتشكل منها النسيج الكوني، ويمكن القول ايضاً إن
الكتل أو العناقيد المجرية هي المكونات الأكبر للكون (بعض الكتل المجرية
يحتوي على آلاف المجرات)(4).
والمجرة كيان سماوي معروف، يتكون عادة من عدد هائل من النجوم، مليار، مئة
مليار، اكثر، ومجرتنا درب التبـّانة أو الطريق اللبني (Milky way) تحتوي
على أكثر من مئة ألف مليون نجم، مجرّة المرأة المسلسلة Andromeda الجارة
القريبة لنا تحتوي على أكثر من نجوم درب التبانة، وهكذا ارقام متفاوتة،
تختلف من مجرّة إلى أخرى، من أعداد كبيرة إلى أكبر، إلى اعداد مُرعبة.
وإذا أردنا تشبيه الكون بالمجتمع البشري، فيمكن القول إن الكون مجتمع
مجرّي ضخم جداً، تفوق ضخامته المجتمع البشري بكثير. يضمّ كتلاً مجريّة
ضخمة ومجرات مفردة واشياء اخرى. فقد تعيش مجرة مفردة ضمن أخرى مثلها أو
بالقرب من مجموعة مجرية، وهكذا مجرّات وكتل مجرية كبيرة وصغيرة تتعايش
ضمن وحدة الكون الكبرى.
ولم يترك العلماء هذه الكائنات الكونية دون قراءتها وتسجيلها في سجلات
فلكية، خرائط، كتالوجات، أطالس، أو تصنيفها إلى انوع مختلفة، فقد رصدوا
أشكالاً متعددة من المجرات ضمن اكثر من صنف، ويمكننا هنا أن نذكر ثلاثة
أشكال رئيسة من المجرات:
1- المجرات اللولبية.
2- المجرات البيضوية (الاهليليجة).
3- المجرات غير المنتظمة.
وهناك أشال أخرى رئيسية أو فرعية.
والمجرات على اختلاف أشكالها وأحجامها وطاقاتها، حالة حيوية وليست حالة
سكونية جامدة، حالة تضجّ بالنشاط والحركة والفاعلية. فالكون (حي) في كل
نقطة من نقاطه وكل جزء من أجزائه. فهو في حركة دائبة، من ذراته إلى نجومه
إلى مجراته، تدور أجرامه حول محاورها وحول غيرها، وتجري ضمن مجراتها
مبتعدة الواحدة عن الأخرى حسب قانون هابل للتمدد الكوني.
وفي هذه الأثناء، وضمن التناسق الكبير الذي اتقن الله تعالى به الكون.
«صنع الله الذي اتقن كل شيء»(5)، تحدثُ بعض الحوادث والانحرافات فتبرز
بعض المجرات عضلاتها ملوّحة بالقوة والقهر، قوة القوي تجاه الضعيف،
فتحاول ابتلاع الأخرى أو صفعها على وجهها. وهكذا حالات شاذة وغريبة تجري
في أروقة الكون كما تجري في الارض. ولا شك أن الاكثر قوة وبأساً، هو
الاكثر اعتداء وأذىً، والاقل قوة وبأساً هو الاكثر تلقياً للصفع والضرب.
وتأتي القوة عادة من حجم المجرّة وفتوة نجومها، ويأتي الضعف من صغر
المجرة وهرم نجومها. وهكذا يتوزع في طول الكون وعرضه اقوياء وضعفاء
ومساكين وبين و بين...
أدلة على صدام المجرات
خلق الله تعالى المجرات منذ مليارات السنين، ولم يقرأها علماء الكون
قراءة علمية الا في القرن العشرين، حين فسروا تلك البقع السحابية بملايين
ومليارات النجوم، وحينها بدأ تصنيفها ووضع الأطالس والكتالوجات.
وبتطور العلم والتكنولوجيا والتلسكوبات البصرية والراديوية، تنوعت
الاطالس، فهناك اطالس للمجرات الضوئية، وهناك اخرى لمجرات الراديو، وهناك
لانواع أخرى من المجرات. ومن بين تلك الأنواع ظهرت أطالس تضم المجرات
الشاذة، ويمكن أن نذكر منها:
ـ أطلس المجرات الغريبة، الذي أصدره مرصد بالومار الأمريكي الشهير.
ـ أطلس فرمتسون ـ فيامنوس للمجرات الغريبة، الذي أصدره الاتحاد السوفيتي.
ولا يظنن القارئ أن المجرات الشاذة كثيرة وهائلة، او هي الأصل بين
المجرات الاخرى، وبالتالي يرسم صورة سيئة للكون أو يتصوره حالة من الفوضى
المجرية.
عنف المجرات وصدامها
الكون حالة من التوازن والتناسق والانتظام، تتكاتف على توازنه وتناسقه
الأنواع المختلفة من المجرات والقوانين الكونية. ولكن يشذ من تلك الحالة
المتزنة كائنات كونية شاذة، فتسلك (سلوكاً منحرفاً) تلك هي المجرات
الغريبة أو المنحرفة أو المعتدية، ويقدر العلماء نسبة هذه الشواذ بـ1% من
المجرات المرصودة.
ومن بين تلك المجرات الغريبة رصد العلماء مجرتين متميزتين شاهدوهما وكأن
الواحدة تـُقبّل الأخرى، وهما: (NGC4038-NGC4039)، وقد لاحظ العلماء بين
المجرتين امتدادات طويلة من المواد المشعة، وكانت المجرتان على شكل نحلة
ذات جناحين، ورصدوا مجرة شاذة أخرى هي (M87) وكانت تنفث خرطوماً ضوئياً
قـُدّر طوله بآلاف السنين الضوئية.
وقد حيّرت هذه المجرات الشاذة العلماء، ووضعوا في تفسيرها اكثر من
اقتراح، ومنها فكرة (صدام المجرات)، فالمجرات المذكورة هي في حالة صدام
أو صراع، أو جذب شديد، كل واحدة تحاول سحق الأخرى.
وحين تطوّرت التلسكوبات، وبدأ تلسكوب الفضاء هابل مهمته الكونية الكبيرة،
توافرت أدلة قوية على فكرة صدام المجرات وتفجرها.
ففي سنة 1993، وحين استطاعت وكالة الفضاء الأمريكية (NASA) اصلاح مرآة
تلسكوب هابل، إضافة إلى كاميرات جديدة، انفتح للعلماء بابٌ جديدة يمكن
النظر من خلالها إلى اماكن بعيدة وخفية، لم تصل إليها العيون من قبل.
وهكذا قدّمت الكاميرا الجديدة تفاصيل مجرية رائعة لم يعهدها علماء الكون
من قبل، جاءت تلك المعلومات والتفاصيل لتقدم أدلـّة علمية قوية على وجود
حالة حقيقة من الصدام بين هذه المجرة وتلك، بين هذا النجم وذاك، واذا
الكون صورة مكبّرة لما يجري في الأرض، فهناك بؤر توتر، هناك صدامات
ومعارك وانفجارات وضحايا واشلاء. وغالباً ما وجدت تلك التوترات هو تلك
الوحوش الكونية المعروفة بالثقوب السوداء (Black Hole).
ففي عمل علمي مثير كشفت كاميرات تلسكوب هابل عن عدد من الاجرام المثيرة
ذات الاشارات الراديوية القوية (والتي تعرف باشباه النجوم) (Quazar) وكشف
ايضاً أن المجرات التي احتوت تلك (الاجرام) كانت متصادمة بعضها مع بعض أو
مبتلعة الواحدة للأخرى.
ومن خلال الصور التي التقطها تلسكوب هابل استنتج العلماء أن الصدامات
المجريّة كانت وراء ذلك الإشعاع والطاقة الكبيرين اللذين يقرعان أجهزتنا
الأرضية قرعاً. فالتصادم يؤدي إلى اندفاع النجوم والغازات إلى ثقب اسود
كثيف في قلب احدى المجرات المفجوعة وتتولد تلك الطاقة الهائلة(6).
لقد وفرت هذه المشاهدات الهابلية المثيرة براهين وأدلة قوية على
التفاعلات المجرية وعلى الطاقة الكبيرة التي تمد اشباه النجوم.
من افرازات الصدام
أنــّى لنا أن نعرف إفرازات ذلك الصدام المجرّي المرعب، وخاصة وهو يحدث
على مسافات هائلة لا يمكن تصورها؟
لقد بحث العلماءُ عن طريق يُقرّب لهم هدفهم، ووجدوا ثغرة مهمة للاطلال
على نتائج ذلك الصدام العنيف والبعيد، ثغرة فتحت باباً جديداً وكبيراً لا
يشبه الباب القديم الذي دخل منه علم الفلك آلاف السنين.
تلك هي ثغرة الإشعاعات الراديوية المتنوعة. فمن خلالها عرف العلماء
والباحثون مجرات ومجرات، لا تستطيع لا العيون البيولوجية ولا العلمية ان
ترصدها.
من خلال تلك الاشعاعات المختلفة، اشعاعات تحت الحمراء، فوق البنفسجية،
أشعة جاما وغيرها، سجّل العلماء عدداً كبيراً من المجرات اطلقوا عليها
مجرات الراديو (Radio Galaxies).
ومن بين مجرات الراديو اكتشفوا اخطر انواع المجرات وأغربها، تلك المعروفة
باسم (اشباه النجوم) المذكورة. واشباه النجوم حالة حائرة بين الاجرام،
فهي من خلال التلسكوب البصري تبدو نقطة ضوئية عادية كالنجوم، لكنها ليست
في الحقيقة نجوماً. وانما هي مجرات من نوع غريب، مجرات صغيرة لا يتجاوز
قطر الواحدة عدة أيام ضوئية، اذا ما قارناها بالمجرات العادية ذات
الاقطار التي تصل إلى مئات الالوف من السنين الضوئية.
والغريب في هذه (المجرات) الصغيرة شدة بثـّها الراديوي وقوة الطاقة التي
تصدرها، وقد قدّرها العلماء بما تعادل مئات المرات قدر ما تبثه المجرات
العملاقة.
لقد أطلق العلماء على تلك الحيرة الكونية اصطلاح (Quazar) اختصاراً لـ:
«Quasi Stellar Object». وهي اجرام محيّرة فعلاً فهي من جهة الحجم تنتمي
إلى النجوم، ومن جهة البث تنتمي إلى المجرات (مع الفوارق).
من هنا استنتج العلماء أن اشباه النجوم حالة كونية غير عادية. فما هي
طبيعة هذه الطاقة الكبيرة التي تبثها؟ كيف يمكن التقاط تلك الاشعاعات على
تلك المسافة البعيدة؟ أي طاقة تستطيع ايصال تلك الاشعاعات إلى تلسكوباتنا
الارضية؟
لقد فكر العلماء طويلاً وقالوا: (العنف) العنف الكبير هو السبب وراء هذه
الاشعاعات الشديدة التي ميّزت هذه الاجرام.
وفي البداية اعتقدوا ان شدّة الطاقة التي ثبتها الكوازارات تأتي من خلال
التهام الثقوب السوداء ـ المستقرة في أنويتها ـ الغازات والنجوم القريبة
منها.
من افرازات العنف والصدام
يقول علماء الفلك ان هذا العنف والصدامات المجرية مرتبط بتلك الأجرام، إن
طاقات اشباه النجوم، تأتي من الاصطدامات المجرية والتهام ثقوبها السوداء
ما يتوافر لها من ضحايا النجوم والغازات القريبة ، كما المحنا.
ومن تلك المعركة الكونية الجهنمية البعيدة جداً والقوية جداً وفر لنا
علماء الكون معلومات منظمة عن اشباه النجوم وطاقاتها واشعاعاتها حسب ما
مكنتهم قدراتهم العلمية.
والصدام على ذلك المستوى ليس كمثله شيء ابداً ـ إنه (سوبر صدام) إن صح
التعبير. وليس على درجة واحدة وشكل واحد، فالمجرات ـ كما قلنا ـ متنوعة
بين الكبير والصغير والقوي والضعيف والمعتدي والمعتدى عليه والمحايد،
لذلك يمكن تصنيف الصدام إلى:
ـ صدامات طبيعية عادية، كأن تلتقي مجرتان اثناء مسيرهما في الفضاء وتمر
الواحدة خلال الأخرى بسلام، باستثناء ما يتصادم من سديميهما وغازاتهما
وغبارهما. وحينها لا يسجل العلماء سوى صرير راديوي عادي (موجات
كهرومغناطيسية تتسلمها الأجهزة الأرضية).
وهناك مجرتان تلتقيان اثناء مسيرتيهما فتصطدم بعض نجومهما بالبعض الآخر
وتحطمها اشلاءً وغازاتٍ مشتتة، أو تمزّق الواحدة الأخرى شر ممزق وتفرقها
شذر مذر.
ـ وهناك من المجرات القوية ما تبتلع الأخرى الاضعف وتخفيها في داخلها كأن
شيئاً لم يكن.
وهناك بين هذا وذلك.
وعلى هذا، فالكون غريب غريب، والعلم لا يجامل، يقول كلّ ما يصل إليه من
اجهزته ومختبراته، يجمع ذلك من خلال الأدلة والشواهد، ليفاجئ العالم فكرة
جديدة أو نظرية مثيرة أو حقيقة دامغة. فهل ما قاله العلماء وما قدم
تلسكوب هابل وصل إلى درجة الحقيقة؟
هذا ما لا نستطيع اثباته، ولا هم يقولون به، وهم بانتظار الأدلة الأكثر
والشواهد الأكبر، وصدق الله العظيم حين قال: «وما أوتيتم من العلم الا
قليلاً»(7).
الهوامش
ـــــ
(*)
باحث من العراق، متخصص في
تاريخ العلوم وتاريخ الفلك.
(1) بناءً على اكتشاف الكترون مضاد (بوزترون)، وبروتون مضاد، وامكان
تخليق ذرة مضادة يحتمل العلماء وجود كون مضاد.
(2) سورة الملك، الآية: 3.
(3) سورة النازعات، الآية 27.
(4) يعتبر تجمع كوما (Coma Cluster) أكبر تجمع مجرّي في الكون ففي هذا
التجمع نحو 10000 مجرّة،ويبعد عنا هذا التجمع نحو 220 مليون سنة ضوئية.
(5) سورة النمل، الآية: 88.
(6) مجلة العلوم الأمريكية، ج15، ع5، مايو 1999(الترجمة العربية).
(7) الاسراء، الآية: 85.
|