|
|
 |
الحضارية
«تاريخ العراق» |
|
الخميس: 03/07/2008
أور.. مدينة النبي ابراهيم (عليه السلام)(*)
فواد يوسف
قزانجي
أور ur (حالياً المقير)
مدينة النور والحضارة من اقدم المدن في العراق القديم. كانت بلدة زراعية
في عصر العبيد (4000ق.م.) قبل ان يستوطن فيها السومريون بين (3500-
1850ق.م.). وتعني اور لدى السومريين مدينة النور(1). كما ذكرت في العهد
القديم المقدس اي التوراة بأسم (اور الكلدانية) باعتبارها موطن ابي
الانبياء ابراهام (ابراهيم) الذي نشأ فيها ثم هاجر مع عائلته الى بلاد
كنعان (سوريا).
وجاء في اعمال الرسل المباركة (8: 4) «ان ابراهام ضعن في ارض الكلدان
وذهب ليسكن في حران». ويعتقد ان ذلك حدث في حدود عام (1850ق.م.) لعله عام
سقوط مملكة اور حسبما تشير الى ذلك المصادر اليهودية اوفي عام (1650ق.م.)
كما يشير الى ذلك اطلس اكسفورد للتاريخ القديم. ما يدلل على ان مدينة اور
كانت متقدمة حضارياً في العالم القديم لأنها انجبت الانسان الذي عرف الله
بأنه الخالق الوحيد.
وربما كان ابراهام احد احفاد النبي نوح الذي كان في مدينة شروباك القريبة
الى أور باسم زيوسودرا اواوتانبشتي(**) في زمن الطوفان الذي وجدت اثاره
في اور وغيرها من مدن سهل شنعار والذي يكون قد حدث نحو(3000ق.م.)(2).
نشأت أور قريبة من نهر الفرات ومن خطوط المواصلات التي تجتاز صحراء
كنعان. اذ كان نهر الفرات في الألف الثالثة قبل الميلاد يمر بجانب مدينة
أور، وهناك رقم طينية تتحدث عن ان اور كانت تستخدم القوارب لنقل البضائع
شمالاً وجنوباً الى الخليج (البحر المر) وكانت اور احدى مراكز تجميع
الحاصلات الزراعية ومصنوعات الفخار والمعادن كالنحاس والقصدير.
كما أشارت بعض الرقم السومرية ان لأور ميناء تجري فيه السفن والقوارب
متجهة الى البحر الاسفل وكان الفرات ودجلة يصبان منفصلين في الخليج. اما
الان فتبعد أور غرباً عن الفرات زهاء (12كم) وتبعد عن مدينة الناصرية
قرابة (15كم) مركز محافظة ذي قار المسماة بأسم أرض اور.
حكم في هذه المدينة ثلاث سلالات ملكية عرفنا الشئ الكثير عن حياتهم بعد
اكتشاف المقبرة الملكية في اور بكنوزها وادواتها المنزلية وقيثاراتها
وفنونها وأثاثها المأتمي وتماثيلها الصغيرة واختام الملوك الاسطوانية.
وعرفنا ان الملكة شبعاد shab-ad قد حكمت مملكة أور في حدود (2600ق.م.)
والتي وجدت حليها ومجوهراتها في المقبرة الملكية الواسعة التي تعود
معظمها الى هذه الفترة والتي احتوت على «حلى ذهبية لعلها الأقدم في بلاد
الرافدين ومصاغات فضية وبعض الاحجار الكريمة مما يظهر ثروة أور
بالإميليالى صناعة المجوهرات التي بدأت في هذه الفترة السحيقة من الزمن.
وكانت الملكة شبعاد قد دفنت مع حاشيتها ومجوهراتها وادوات الزينة وادوات
موسيقية تعود اليها. وكانت شبعاد ممددة في مدفنها الى جانب الملك، ويعتقد
ان التقاليد في تلك المدينة وفي تلك الفترة تشير انه عند وفاة الملك فأن
زوجته وحاشيتها يدفنون معه احياء وذلك من اجل استمرار تقديم الخدمة للملك
في العالم السفلي»(3). ولعل مصدر قصة دفن حاشية الملك احياء عند وفاة
الملك قد ذكرت في قصة الف ليلة وليلة. ومن بين المكتشفات الآخرى في
المقبرة الملكية حلى صدفية منحوتة مع رسوم فسيفسائية (إميليالى) الاختام
الأسطوانية ما يدلل على مظاهر حضارية متميزة في تقاليد الملوك في بلاد
الرافدين. وحكمت سلالة اور الاولى مدينة اور وما جاورها من مدن مثل اريدو
ولارسا.
ووصل نفوذ حكم ملوكها الى مدينة كيش قرب باب ايلو(بابل).
وبرز من ملوكها الملك لوكال زاكيزي الذي حكم بلاد سومر بأكملها في الفترة
(2400 ـ 2371 ق.م.). أعقب ذلك سيطرة اقوام لعلهم الفراتيون العراقيون
الذين سموا بالاكديين بقيادة سرجون الاكدي (2371 ـ 2316 ق.م.) الذي انطلق
من عاصمته اكد اواكده في وسط العراق واستطاع ان يدحر الدويلات السومرية
الواحدة تلوالآخرى حتى وصل مملكة اور فحاصرها فترة قصيرة حتى سقطت بيديه
وبعد ان سيطر على بلاد ما بين النهرين زحف شمالاً وشرقاً حتى وصل البحر
الاعلى (المتوسط) وسمى سرجون نفسه (ملك سومر وأكد) و(ملك الجهات الاربع).
ثم تلى فترة الاكديين غزو القبائل الكوتية للعراق الذي قدموا من خلف جبال
زاكروس واحتلوا معظم شمال شرق العراق في الاعوام (2330 ـ 2120ق.م.)
وجعلوا مدينة كاسور الاكدية التي تبعد (20كم) عن ارابخا (كركوك)، عاصمة
لهم وسموها (نوزي اونوزو) وكانت نهاية الغزاة الكوتيين على يد الأمير
السومري (اوتوـ خيكال) امير مملكة اوروك الذي ثار على الكوتيين وجمع
جيشاً عراقياً من المدن السومرية وهاجم عاصمتهم نوزي في زمن ملكهم (تريكان)
واستطاع جيشه ان يدحر الكوتيين الذي فروا باتجاه الجبال عام (2114ق.م.).
وقد أسس الملك اوتوـ خيكال سلالة اوروك الخامسة (2114 -1220 ق.م.) وأصبحت
مملكة أور تابعة له، لكن امير مملكة أور (اور ـ نمو) ثار عليه بعد ان
تحالف مع الدويلات القريبة من مملكته، واستولى على بقية المدن السومرية
بالتتابع بما فيها أوروك، وأسس سلالة سومرية جديدة في المملكة هي سلالة
اور الثالثة (2111 ـ 2003ق.م.) وتبعه في الحكم ابنه شولكي ثم حفيده امر ـ
سين وبعده جاء شوـ سين وآخرهم ابي ـ سين.
وكان الملك الشهير اورنموقد بسط سيطرته اخيراً في عهده وخصوصاً بعد ان
أقام العدل وأصدر تشريعات قانونية لتأمين الاحوال الأقتصادية والاجتماعية
وبذلك تعد أول قوانين سنت في العراق القديم وربما في العالم بأسره (2111
ـ 2094ق.م.). وقد احتوت شريعة اورنموعلى (31) مادة قانونية، كما ضمت
مقدمة هذه الشريعة بما يشبه اصول القوانين الحديثة التي تتحدث عن مبررات
اصدار ذلك التشريع. ومما جاء فيها ما يتعلق بالتجارة البحرية نصها:
«بأنها يجب ان تكون خاصة لمراقبي الملاحة». وأشارت المادة السادسة مثلاً
انه «اذا طلق الرجل زوجته الأصلية، عليه ان يدفع لها (مناً) من
الفضة»(4). وهذه القوانين العراقية الأولى تسبق قوانين (لبت ـ عشتار) ملك
أيسن بقرن من الزمن تقريباً كما تسبق قوانين اشنونا بقرن ونصف تقريباً
وتسبق ايضاً حمورابي بثلاثة قرون تقريباً.
وكان الملك اورنمو قد اتخذ لقباً سياسياً وهو (ملك سومر وأكد). وقد تميز
عهده وعهد احفاده بإحياء الثقافة والتراث السومري، حيث خلفوا لنا نتاجا
حضاريا وجد في الكتابات المسمارية التي دونت على رقم عثر عليها في مكتبة
سبار، كما سجل اعماله على مسلة حجرية وثقت منجزاته وحروبه التي قام بها
وهي محفوظة في جامعة بنسلفينيا في امريكا. وكان اورنموقد شرع ببناء زقورة
ضخمة اكملها ابنه الملك شولكي فيما بعد وهي «ذات ثلاث طبقات مبنية من
اللبن (الطابوق غير المفخور) المغلف بطابوق مفخور مغمس بالزفت، وهي تشبه
هرماً مدرجاً، وفي قمة الزقورة معبد مقدس، هوعند اهالي اور يعتبر حجرة
نوم الالهة نانا (سين) الهة القمر، وهي الالهة الحامية لمدينة اور
وملكتها السماوية.
اما ابعاد الزقورة اوالمصطبة المدرجة، فتبلغ الطبقة السفلى (64 x 46م)
تقريباً اما ابعاد الطبقة الثالثة فهي (40x40) تقريباً. وهناك دعامات
ناتئة نتوءاً خفيفاً من ثلاثة جدران. كما ان هناك ثلاثة سلالم كبيرة على
الجانبين الشمالي والشرقي في كل واحد منها (100) درجة احدها يقع على
زاوية قائمة مع مركز الزقورة والآخران يميلان مع جدرانها. والثلاثة
يلتقون فيما بين مدخل الطبقة الأولى والثانية، ومن هذا المدخل يصعد سلماً
واحداً نحوالطبقة العليا حيث يوجد باب غرفة الالهة الصغيرة وكان الجزء
الأسفل من الزقورة قد بني من زمن اورنمووهوما يزال باقياً حتى الان بحالة
مدهشة، وما تبقى من الجزء العلوي يكفى لتمكيننا من اعادة تصور شكل
الزقورة بدقة. وقد اظهرت اعمال التنقيب انه في الالفية الثالثة قبل
الميلاد كان المعماريون السومريون عارفين بهندسة الاعمدة والأقواس
والبناء بالعقادة والقباب وغيرها مع كل الاشكال المعمارية الهندسية»(5).
والزقورة التي تكررت في المدن السومرية كانت تعتبر مركزاً للمدينة يمثلها
الاله الذي يلتقي حوله جميع الناس، مما يشير الى ان السومريين ربما جاءوا
من ارض جبلية بحيث كانوا يضعون الهتهم في اعلى الجبال، وارادوا تمثيل ذلك
على الارض المستوية في بلاد الرافدين. ولعل اعلى زقورة هي زقورة بابل
التي تخربت ونقل طابوقها واستعمل للبناء فيما بعد التي يذكر ان ارتفاعها
اكثر من خمسين متراً. ومن حسن الحظ انه لدينا وصفها في كتابات هيرودتس.
لكن اكبر زقورة لا تزال موجودة بعد اعمارها هي زقورة مدينة (دور ـ
كوريكالزو) عاصمة الاقوام الكاشية في موقع عكركوف شمال غربي بغداد. وقد
امتد نفوذ الملك اورنمو الى بلاد عيلام (الأهواز) وسواحل البحر الأسفل
وشمالاً حتى جبال طوروس، واتخذ لقب الملك سرجون (ملك سومر وأكد وملك
الجهات الأربعة)، وهناك معبد ثاني بني في اور يدعى (داب ـ لال ـ ماخ) يقع
قبالة الزاوية الشرقية للزقورة، بالإميليالى، ذلك فقد وجد في المدينة
ثلاثة معابد اخرى هي (نن ـ كال) و(نون ـ ماخ) و(كوك ـ جار ـ كر).
ويذكر ان آثار رصيف ميناء على الفرات القديم وجدت في جنوب غرب المدينة
حيث ابتعد الفرات بضعة كيلومترات على الارجح في القرن الرابع قبل
الميلاد.
ومن الجدير بالذكر ان الملك شو ـ سين الملك الرابع الذي دام حكمه زهاء
تسع سنوات شغلها مثل اسلافه في مشاريع البناء والتشييد والحملات الحربية،
ونال مثلهم ايضاً نصيباً من التقديس والتعظيم. ففي البناء قام بتجديد
المعابد في اور والمدن السومرية الاخرى حيث دونت اخباره، نذكر منها على
سبيل المثال بناءه لمعبد الاله (شارا) في مدينة (اوما) وقد استغرق بنائه
سبع سنوات. وبرغم استتباب السلم في ارجاء المملكة السومرية التي كانت
تشمل ما بين النهرين بأكملها، فقد شن حملة اجتازت جبال زاكروس واستطاع
فيها دحر تحالف الدويلات العيلامية. وعين في تلك المنطقة حاكماً من اور.
كما ارسل حملة اخرى الى الجهات الشمالية الشرقية وسجل انتصاره في منحوتات
وصفها في المدينة المقدسة نيبور.
وفي تلك الفترة بدأت الأقوام الأمورية اوالكنعانية الشرقية تندفع من
مملكة ماري الى بلاد ما بين النهرين (العراق) لذلك قام الملك شو ـ سين
بأنشاء سور كبير وواسع على طول نهر الفرات الذي يجتاز بلدة توتل (هيت)
وأقتضى هذا السور كسر ضفاف النهرين دجلة والفرات لملأ الخندق الملاصق
للسور، ويبدأ السور الترابي في الموضع المسمى قنال canal ابكلات، وكان
طوله في حدود (275كم) وان طرفه الغربي عند بلدة بالوكات (الفلوجة) وبحيرة
الحبانية. وقد سمي هذا السور العظيم (مورق ـ تدنم) اي سور الأموريين،
ويقصد به السور الذي بني لصد الأموريين. لكن هذا السور تم تحطيم اجزاء
منه تحت وطأة الاف العابرين من الأموريين المندفعين نحو بلاد سومر واكد
الغنية والمتحضرة والكنوز التي يحلم بها الغزاة من خارج بلاد النهرين،
واخيراً استطاعت هذه الحشود الغازية دحر جيش ملك اور الأخير ابي ـ سين
بعد ان دامت أمبراطورية اور زهاء القرن الواحد (2112 ـ 2004 ق.م.).
وكانت هذه المملكة قد اصابها الضعف والتشتت قبل ذلك حينما قامت ثورات
وعصيان لبعض المدن السومرية وانفصالها عن الحكومة المركزية في اور. وقد
فسرت الكتابات في اور ونيبور سقوط امبراطورية اور الى غضب الالهة وخاصة
انليل والالهة العظام على اور وعلى الهها (ننا) وملكها فسلطت هذه الالهة
على سومر القحط والمجاعة والاعداء الغرباء واشادت الى ذلك القصائد
الحزينة التي نظمت في رثاء مدينة اور.

ويعد سقوط مملكة اور وانحلال دويلات المدن السومرية نهاية للحكم السومري
الذي سرعان ما حل حكم الأموريين الذي اطلق عليهم بالبابليين حينما كونوا
لهم مملكة عاصمتها كانت بلدة (باب ـ ايلو) بابل. واشتهر ملكها الثالث
حمورابي الذي أسس امبراطورية عراقية ثالثة هي الأمبراطورية البابلية بعد
ان استولى على المدن السومرية.
ثم جاء الكاشيون الذي قدموا من خلف جبال زاكروس وحكموا بلاد بابل لمدة
تقارب (250) عاماً.
كانت المساكن الخاصة بالمواطنين في مدينة اور، تعد بيوتاً مريحة وفسيحة
قياساً الى بيوت المدن الاخرى اذ تتسع ليس فقط لأفراد العائلة بل الى
الخدم والضيوف، وهي ذات طابع يؤمن للبيت الخصوصية ويتلائم مع المناخ
الحار صيفاً وتتألف معظمها من طابق واحد متلاصقة مع بعضها وهي على شكل
مربع اومستطيل مفتوح اي ذومساحة مكشوفة في وسطها البئر الذي يستقي منه
الماء.
بعد ستماية سنة من اقامة معبد ننار (الهة القمر) حل الخراب فيه، وفي عام
(650ق.م.) قام احد الملوك الآشوريون بإعادة بناء المعبد وكان قد فصلت
غرفة الأستقبال عن موضع العبادة وهو أمر يختلف عن الطراز السومري(7).
وشهدت اور في ايام الملك نبوخذ نصر ازدهاراً نسبياً اذ اعاد بناء الاجزاء
الرئيسية من المدينة، اما الملك نابونائيد آخر ملوك بابل الذي كان شديد
التدين، فقد أعاد بناء المعبد والزقورة، وبنى له قصراً بجانبها كموضع
للراحة والصلاة بقرب الالهة ننار(سين) التي كان يبجلها كثيراً اذ يعتبرها
سيدة الالهة.
وقد وجد في احد المعابد المجاروة للزقورة تمثالاً مقطوع الرأس مصنوعاً من
حجر الديورايت للملك انتمينا ملك لكش الذي كان يعد نفسه ملكاً على اور
ايضاً وعلى معظم الدويلات السومرية في احد فترات ضعف مملكة اور. وفي نفس
الفترة وجد في معبد ننار لوح حجري محفور ببراعة عليه مشهدان: فالعلوي
يمثل ملكاً ومعه ابناؤه وهم يصبون سائلاً ما امام الاله الجالس على شكل
تمثال. اما في المشهد السفلي فهناك كاهن يصب زيتاً اوسائلاً وخلفه امرأة
شبه عارية لعلها كاهنة المعبد(8). وقد اهتم بمدينة اور بعد زوال سلالة
اور الثالثة الملك ورد ـ سوين (1834 ـ 1823 ق.م.) احد ملوك لارسا.
المصادر
ــــــ
(*) أور الكلدانية التي ولد ونشأ فيها النبي ابراهيم هي غير قرية اور قرب
حران كما تدعى بذلك المصادر اليهودية الحديثة.
(**) القراءة الجديدة لأسم اوتانشتم (انظر ملحمة كلكامش ترجمة وتحرير
اندروجورج 1999 بالانكليزية)
1. قاشا، بشار. اور مدينة ابراهيم الخليل. بين النهرين عدد (109 ـ 110)
2000 (ص76).
2. الصيواني، شاه محمد علي. اور بين الماضي والحاضر. بغداد: المديرية
العامة للآثار، 1976 (ص 12 ـ 18).
3. رشيد، فوزي. الشرائع العراقية القديمة. بغداد: دار الرشيد، 1979 (ص25
ـ 34).
4. الصيواني شاه. اور... المصدر السابق (ص 21).
5. محمد، مشتاق طالب (مترجم). مدن العراق القديمة مترجمة عن الموسوعة
البريطانية. مجلة ميزوبوتاميا (ص 72 ـ 73)
6. woolley, Leonard. Ur of chaldees. London: Pelican, n.d. (PP.72 –
73).
7. باقر، طه. مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة. بغداد: دار الشؤون
الثقافية (ط2/ 1986) ص390 ـ 392.
8. woollay, L. Ur… Op.cit. (p.59)
عن: المدى
|
|
|