|
السبت:
15/08/2009
الاكتشاف
المبكر للسلوك المشكل ودوره في وقاية الاحداث من الجنوح
(دراسة ميدانية في مدينة بغداد )
عرض : محمد عبد
الحسن ناصر(*)
(خاص للمعهد)
الاكتشاف المبكر
للسلوك المشكل ودوره في وقاية الاحداث من الجنوح
(دراسة ميدانية في
مدينة بغداد )
رسالة تقدمت بها
الطالبة نور علي إبراهيم
الى مجلس كلية
الآداب / جامعة بغداد وهي جزء من متطلبات نيل شهادة الماجستير في كلية
الآداب قسم الاجتماع
بإشراف الأستاذ الدكتور مازن بشير محمد
بغداد 1429 هـ - 2008م

في
هذه الدراسة الموسومة (الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل ودوره في وقاية
الاحداث من الجنوح)، قامت الباحثة بتسليط الضوء على قانون رعاية
الأحداث العراقي رقم (76) لعام 1983 الذي أكد على مبدأ الاكتشاف المبكر
الذي هو عماد الرعاية والواقية من الجنوح، من خلال توضيح المهام التي
أعطاها القانون الى المؤسسات الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني
ومؤسسات الضبط الاجتماعي ودورها في الوقاية من الجنوح، لان مشكلة
الجنوح تعاني منها اغلب المجتمعات وتحاول التخلص منها باي وسيلة لذلك
شرع المشرع العراقي قانون (76) لعام 1983 الذي اكد على الوقاية من
الجنوح لتخليص أحداث المجتمع العراقي من الجنوح والحفاظ عليهم وتوفير
مستقبل آمن لهم.
تضمنت الدراسة بابين أساسيين احدهما يمثل الجانب النظري والثاني يمثل
الجانب الميداني، وكل جانب احتوى عددا من الفصول هي:-
الفصل الأول: الاطار النظري للدراسة، وتضمن ثلاث مباحث، المبحث الاول
عناصر الدراسة، والمبحث الثاني تضمن تحليل وتفسير المفاهيم التي وردت
في الدراسة، والمبحث الثالث تضمن الفلسفة الحديثة في جناح الاحداث.
الفصل الثاني: فقد تم فيه تناول بعض الدراسات السابقة المباشرة وغير
المباشرة بموضوع الدراسة واحتوى ثلاثة مباحث المبحث الاول دراسات
عراقية، والمبحث الثاني دراسات عربية، والمبحث الثالث دراسات أجنبية.
الفصل الثالث: فتضمن دور المؤسسات الاجتماعية في معالجة السلوك المشكل
وكما حددها قانون رعاية الأحداث رقم (76) لسنة 1983، واحتوى ثلاث
مباحث، المبحث الأول مفهوم السلوك المشكل والعوامل المؤدية اليه.
المبحث الثاني فتناول السلوك المشكل والمؤسسات الاجتماعية، اما المبحث
الثالث فدور المؤسسات الاجتماعية في الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل كما
وردت في قانون رعاية الاحداث رقم (76) لسنة 1983.
الفصل الرابع: تناول الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل كمدخل اساسي لوقاية
الحدث من الجنوح. تضمن ثلاثة مباحث، المبحث الاول الوقاية الخطوة
الاولى على طريق حماية الحدث من الجنوح، المبحث الثاني الوقاية احدى
الوسائل الاساسية لمنع الاحداث من الجنوح، المبحث الثالث الوقاية ودور
المؤسسات الاجتماعية في تحقيقها.
اما
الباب الثاني (الجانب الميداني) تضمن ثلاثة فصول، الفصل الخامس
الاجراءات العلمية لمنهجية الدراسة وقد تضمن اربعة مباحث، المبحث الاول
منهجية الدراسة وفرضياتها، المبحث الثاني تصميم العينة الاحصائية
ومجالات الدراسة ووسائل جمع البيانات. المبحث الثالث تبويب البيانات
الاحصائية وتحليلها، الوسائل الاحصائية، المبحث الرابع صعوبة الدراسة.
الفصل السادس تحليل وتفسير البيانات الاساسية للاكتشاف المبكر للسلوك
المشكل ودوره في وقاية الاحداث من الجنوح، كما اشارت اليه نتائج
الدراسة الميدانية، يتضمن مبحثين، المبحث الاول البيانات الاساسية عن
وحدات العينة، المبحث الثاني البيانات الخاصة بموضوع الدراسة.
الفصل السابع نتائج الدراسة الميدانية يتضمن ثلاث مباحث، المبحث الاول
نتائج واستنتاجات الدراسة، المبحث الثاني مناقشة فرضيات الدراسة،
المبحث الثالث الخلاصة والاستنتاجات.
وختمت الفصول بالمقترحات والتوصيات.
وتكمن أهمية الدراسة في ناحيتين أساسيتين هما:
الاهمية النظرية: حيث تتجسد الاهمية النظرية في كونها تقوم باكتشاف
العوامل المسببة والمهيئة لانحراف الاحداث مبكرا قبل ان يقع الحدث في
هاوية الانحراف ومن ثم الجنوح. والوقاية منه عن طريق المؤسسات
الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات الضبط الاجتماعي حسب قانون
رعاية الاحداث العراقي رقم (76) لسنة 1983، وهذا ما تبتغيه الدراسة
الموسومة (الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل ودوره في وقاية الاحداث من
الجنوح).
والاهمية التطبيقية: لهذه الدراسة كونها تسهم في بلورة اهمية مبدأ
الاكتشاف المبكر في احداث الوقاية للاحداث وبيان اهم العوامل المسؤولة
عن السلوك المشكل لدى الاحداث، لغرض خلق جيل واعي ومتفهم القانون ولا
يخالف انظمة وقوانين المجتمع.
عناصر
الدراسة:
اولا: مشكلة
الدراسة:
يُعد الاكتشاف المبكر هدف من اهداف الوقاية ولكي تتحقق الوقاية يجب
العمل بهذا المبدأ وبما ان هذا المبدأ لم يطبق بشكل صحيح فان الوقاية
تكون ضعيفة وغير نافعة ولانستطيع التعرف على مواطن الخلل لدى الاحداث
لكي نوقيهم منها.
إذ
اولى المشرع العراقي اهمية بالغة لدور الاكتشاف المبكر للاحداث
المعرضين للجنوح، فان قانون رعاية الاحداث رقم 76 لسنة 1983 والذي جاء
تجسيدا لما جاء به قانون اصلاح النظام القانوني رقم 35 لسنة 1977 فيما
يتعلق بالاحداث، كما يعكس اهتمام الدولة برعاية هذه الفئة الكبيرة من
المجتمع وذلك من خلال الرعاية الوقائية التي وفرتها للاحداث لوقايتهم
من الجنوح. فان هذا يدل على مدى اهتمام القانون العراقي بالاحداث
والحفاظ عليهم ووقايتهم من الجنوح.
ثانيا: اهمية
الدراسة:
لقد
ظل الاحداث بعيدين كل البعد عن دائرة الاهتمام الرسمية والشعبية
ولاينظر اليهم بنظرة الاهتمام، ويشكل الاحداث فئة مهمة من فئات المجتمع
لذلك يجب التعرف على الخصائص الذاتية والبيئية للحدث وما هي اهم
المشكلات التي تؤثر في سلوكه وتجعله غير سوي ويتم ذلك عن طريق الاكتشاف
المبكر، فمنه نستطع التعرف على الاحداث المشكلين والذين هم في طريقهم
الى هاوية الجنوح عن طريق الاسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع المدني
والضبط الاجتماعي لكي تستطيع وقايتهم من الجنوح والحفاظ عليهم وتوفير
لهم مستقبل جيد.
وتكمن اهمية الدراسة في كونها تناولت مبدأ الاكتشاف المبكر الذي هو هدف
من اهداف الوقاية والذي اكد عليه قانون رعاية الاحداث رقم 76 لسنة
1983، ولم يتناول هذا الموضوع من قبل بشكل موسع.
ثالثا:
اهداف الدراسة:
تهدف الدراسة الى التعرف على الخصائص السلوكية العامة للاحداث المشكلين
والتعرف على العوامل الاسرية والاجتماعية المؤدية الى السلوك المشكل
لدى الاحداث ومن ثم وقايتهم من الجنوح، وفق قانون رعاية الاحداث رقم 76
لسنة 1983 الذي اعطى للاسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات
الضبط الاجتماعي دور في وقاية الاحداث من الجنوح.
ومن
الاهداف الاساسية الرئيسة التي تسعى الوصول اليها هذه الدراسة هي:-
1-
التعرف على السلوك المشكل.
2-
اكتشاف الاحداث المعرضين للجنوح.
3-
التعرف على الخصائص الذاتية والبيئية للاحداث المعرضين للجنوح.
4-
التعرف على العوامل التي تؤدي الى السلوك المشكل لدى الاحداث.
5-
معرفة دور الاسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع المدني والضبط الاجتماعي في
الاكتشاف المبكر.
6-
التاكيد على مبدأ الوقاية حسب قانون رعاية الاحداث رقم 76 لسنة 1983.
والزام الاسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع المدني والضبط الاجتماعي بمبدأ
الوقاية.
منهج الدراسة:
اعتمدت هذه الدراسة مجموعة من المناهج اهمها المنهج التاريخي، والمنهج
المقارن، ومنهج المسح الاجتماعي بطريقة العينة، فضلا عن استخدام
الاساليب الاحصائية المتعددة، كالأوساط الحسابية، والانحرافات
المعيارية، ومقاييس الترابط.
وتضمنت الرسالة جانبين رئيسيين هما:
الجانب النظري: الذي اهتم بجمع معلومات قيمة عن الاكتشاف المبكر للسلوك
المشكل ودوره في وقاية الاحداث من الجنوح.
والجانب الميداني: الذي طبق على عينة عشوائية عرضية ممثلة المجتمع
البحث البالغ (150) مبحوث تم اختيارهم بطريقة عشوائية من مدارس في
مناطق مختلفة هي المنصور، والغزالية، والشعلة، وشارع فلسطين، والشعب،
ومدينة الصدر.
وتم
جمع البيانات على وفق مناهج علمية اهمها استمارة الاستبيان التي تضمنت
(69) سؤال يحوي كافة محاور الدراسة التي اشرنا إليها وبعد جمع البيانات
وتفريغها وتفريزها في عدة جداول، الجداول البسيطة والمركبة.
اختيرت للرسالة فرضياتها الستة فأسفرت الدراسة الميدانية عن ثبات صحة
الفرضيات وصدقها وثم مناقشتها.
واجرى الاختبار باستعمال ادوات احصائية متعددة اهمها اختبارات مربع
كاي، والاختبارات التائية، وبعد ان اختبرت الفرضيات تم استخلاص جملة
استنتاجات توضح الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل ودوره في وقاية الاحداث
من الجنوح هي:
1- تبين ان هناك علاقة بين الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل والوقاية
من جنوح الاحداث.
2- تبين مدى اهمية اهتمام المدرسة بالنواحي الخلقية للطلبة.
3- تبين مدى اهمية متابعة الاسرة لسلوك ابناءها بشكل منتظم.
4- تبين مدى اهمية وعي الحدث بالقانون يساعده على الوقاية من الجنوح.
5- تبين مدى اهمية دور شرطة الاحداث بجلب الاحداث الذين تجدهم في
اماكن مشبوهة الى اسرهم.
6- تبين ان لمنظمات المجتمع المدني دور في وقاية الاحداث من الجنوح.
نتائج الدراسة
الميدانية:
بعد
ان وضحت الدراسة اهمية الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل ودوره في وقاية
الاحداث من الجنوح. ومعرفة العوامل التي تؤدي الى السلوك المشكل، تنتقل
الى الوقوف على اهم المحاور الاساسية للدراسة وهي مناقشة فرضياتها التي
اعتمدها بعد ان اخضعت للفحص و التجريب العلمي ميدانيا للتأكد من
مصداقيتها وصحتها او عدم صحتها. وفقا لاجابات المبحوثين التي تم الحصول
عليها بواسطة استمارة الاستبيان واستنتاج ما يمكن استنتاجه من اجل
الوصول الى تصورات من شأنها ان تعزز الاهمية العلمية للموضوع وتحقيق
اهدافه.
البيانات العامة
وتتضنم:
أ- البيانات الاجتماعية هي:
1- تبين ان (60%) من المبحوثين من جنس الذكور، مقابل (40%) من جنس
الاناث وهذا يرجع الى الاختيار العشوائي للعينة. فكانت نسب الذكور غير
مساوية الى نسبة الاناث.
2-
توضح من جدول دراسة فئات الاعمار ان نسبة (13.3%) من المبحوثين تقع ضمن
الفئة العمرية (12-13)، بينما نسبة (28.6%)، من اعمار المبحوثين تقع
ضمن الفئة العمرية (14-15)، ونسبة (32.6%) من اعمار المبحوثين تقع ضمن
الفئة العمرية (16-17)، بينما بنسبة (14%) من اعمار المبحوثين تقع ضمن
الفئة العمرية (18-19)، بينما بنسبة(11.3%) من اعمار المبحوثين تقع ضمن
الفئة العمرية (20-21). وهذا التفاوت العمري يرجع الى طبيعة اختيار
العينة العشوائي.
3-
تبين الدراسة ان (15.3%) من المبحوثين في الصف الاول المتوسط وبنسبة
(14.6%) من المبحوثين في الصف الثاني متوسط وبنسبة (23.3%) من
المبحوثين في الصف الثالث متوسط، وبنسبة (18.6%) من المبحوثين في الصف
الرابع، وبنسبة (14.6%) في الصف خامس بفرعيه العلمي والادبي وبنسبة
(13.3%) من المبحوثين في الصف السادس بفرعيه العلمي والادبي.
ان
سبب الاختلاف في عدد المبحوثين للمراحل الدراسية بسبب العينة العشوائية
لهذه المراحل ولم تؤخذ اعداد متساوية.
4-
اثبتت الدراسة بشأن قضاء اوقات الفراغ على مستوى العينة بكاملها وحسب
التسلسل المرتبي (مرتبة تنازليا) هي كالآتي.
أ- مع الاصدقاء بنسبة (40%).
ب- متابعة الانترنيت بنسبة (10%).
جـ
- ممارسة العمل بنسبة (9.3%).
د-
المطالعة بنسبة (8.6%).
هـ
-مشاهدة تلفزيون بنسبة (8%).
و –
داخل الأسرة بنسبة (7.3%).
ز-
ممارسة الرياضة بنسبة (6.6%).
ل-
ذهاب الى الاقارب بنسبة (6%).
ح-
الدراسة بنسبة (4%).
5-
تبين الدراسة ان حجم الاسرة للأفراد عينة الدراسة ان (8.6%) هم اقل من
ثلاثة وبنسبة (21.3%) حجمهم (3-5) وبنسبة (70%) حجم الاسرة (من 6 الى
اكثر من 8).
6-
تبين الدراسة تسلسل افراد عينة الدراسة داخل الاسرة إذ تبين ان نسبة
(8%) تسلسله الاول، وبنسبة (10%) تسلسله الثاني، وبنسبة (8.6) تسلسله
الثالث، وبنسبة (19.3%) تسلسله الرابع، وبنسبة (16.6%) تسلسله الخامس،
وبنسبة (23.3%) تسلسله سادس، وبنسبة (14%) تسلسله داخل الاسرة السابع.
7-
تبين الدراسة الحالة الحياتية للأم للأفراد العينة إذ توضح ان نسبة
(98%) من المبحوثين الام على قيد الحياة، وان نسبة (2%) من المبحوثين
الام متوفية.
8-
ان نسبة الاب على قيد الحياة (83.3%) وان نسبة (16.6%) الاب متوفي. من
هنا البداية
9-
تبين الدراسة عدد مرات زواج الاب للأفراد العينة. إذ توضح ان نسبة
(80%) من المبحوثين الاب متزوج زوجة واحدة،وان نسبة (16.6%) من
المبحوثين الاب متزوج زوجتين، وان نسبة (3.3%) من المبحوثين الاب متزوج
اكثر من زوجتين.
10-
تبين الدراسة هل الام متزوجة للمرة الثانية كانت نسبة الاجابة بـ (لا)
(100%) لأفراد العينة.
11-
تبين الدراسة العلاقة بين الوالدين للأفراد عينة الدراسة إذ توضح ان
نسبة (63.3%) الوالدين يعيشان معا، وان نسبة (16.6%) الوالدين منفصلان،
وان نسبة (10%) من الوالدين مطلقان، وان نسبة (10%) الوالدين في حالة
خصام.
12- اثبتت الدراسة بشأن مهنة اباء افراد العينة على مستوى العينة كلية
وحسب تسلسلها المرتبي (مرتبة تنازليا) وهذه المهن كالآتي:
أ-
الموظف بنسبة (40%).
ب-
عاطل عن العمل بنسبة (26.6%).
جـ-
كاسب بنسبة (20%).
د-
متقاعد بنسبة (13.3%).
13-
اثبتت الدراسة بشأن مهنة الام للأفراد العينة على مستوى العينة كلية
وحسب تسلسلها المرتبي (مرتبة تنازليا) وهذه المهن كالآتي:
أ-
ربة بيت بنسبة (60%).
ب-
معلمة بنسبة (26.6%).
جـ
- كاسب بنسبة (9.3%).
د-
موظفة بنسبة (2%).
14-
تبين الدراسة مناطق سكن افراد العينة إذ توضح ان نسبة الذين يسكنون
المنصور (14%) ونسبة الذين يسكنون الغزالية (22.6%) ونسبة الشعلة (16%)
ونسبة شارع فلسطين (15.3%) ونسبة الشعب (15.3%) ونسبة مدينة الصدر
(16.6%).
15-
تبين الدراسة عائدية السكن للاسر افراد العينة إذ توضح ان نسبة الملك
(20%) ونسبة الايجار (66.6%) ونسبة السكن مع الاقارب (13.3%).
16-
يبين الدراسة المستوى الاقتصادي للاسر افراد العينة حين توضح ان نسبة
(6.6%) حالتهم الاقتصادية جيدة وبنسبة (33.3%) حالتهم متوسطة وان نسبة
(60%) حالتهم ضعيفة.
17-
تبين الدراسة التحصيل الدراسي للوالدين، إذ توضح ان نسبة (24.6%) من
الامهات اميات ونسبة (19.3) من الاباء أميين، وان نسبة (13.3) من
الامهات تقرأ وتكتب وان نسبة (15.3%) من الاباء يقرأ ويكتب، وان نسبة
(14.6%) من الامهات تحصيلهن ابتدائية وان نسبة (16%) من الاباء
ابتدائية وان نسبة (19.3%) متوسطة الامهات وان نسبة (16.6%) من الاباء
متوسطة، وان نسبة (10%) من الامهات اعدادية، وان نسبة (8.6%) من الاباء
اعدادية، وان نسبة (4.6%) من الامهات دبلوم وان نسبة (3.3%) من الاباء
دبلوم، وان نسبة (13.3%) من الامهات تحصيلهن جامعة، وان نسبة (20.6%)
من الاباء تحصيلهم جامعي.
البيانات
الخاصة بموضوع الدراسة:
ب-
العوامل المؤدية للسلوك المشكل:
18-
تبين الدراسة التسلسل المرتبي لمعاملة الوالدين للأفراد العينة كلية
(مرتبة تنازليا) وهي كالآتي:
أ-
الاهمال وعدم الاهمال بنسبة (41.3%).
ب-
عدم التفهم والتسلط بنسبة (26.6%).
جـ
- معاملة اعتيادية بنسبة (23.3%).
د-
تساهل ودلال بنسبة (18.6%).
19-
تبين الدراسة التسلسل المرتبي لمن يلجأ افراد العينة في اثناء مواجهتهم
لمشكلة ما غير قادرين على حلها ليساعدهم في حلها.
وهي
(مرتبة تنازليا) كالآتي:
أ- الاصدقاء بنسبة (43.3%).
ب- الوالدين بنسبة (36.6%).
جـ-
الاخ او الاخت الكبرى بنسبة (9.3%).
د-
الباحث الاجتماعي بنسبة (4.6%).
هـ
- احد افراد الكادر التدريبي بنسبة (3.3%).
و-
الادارة المدرسية بنسبة (2.6%).
20-
تبين الدراسة التسلسل المرتبي بشأن الاكثر تأثير في سلوك الحدث وهي
(مرتبة تنازليا) كالآتي:
أ-
الاصدقاء بنسبة (16.6%).
ب-
الوالدين بنسبة (10.6%).
جـ-
وسائل الاعلام بنسبة (10%).
د-
المدرسة بنسبة (9.3%).
هـ
- التقاليد وعادات والاعراف الاجتماعية بنسبة (7.3%).
و-
الجماعات المرجعية بنسبة (6.6%).
21-
تبين الدراسة التسلسل المرتبي للعوامل التي تؤدي الى جنوح الاحداث وهي
(مرتبة تنازليا) كالآتي:
أ-
علاقة مع رفاق السوء بنسبة (33.3%).
ب-
ضعف رعاية الحدث من قبل الوالدين بنسبة (26.6%).
جـ-
سوء الظروف المعيشية للأسرة بنسبة (23.3%).
د-
تأثر بوسائل الاتصال كالأنترنيت بنسبة (16.6%).
22-
تبين الدراسة التسلسل المرتبي للمشاعر والاحاسيس التي تنتاب افراد
العينة عندما يتعرض الى موقف اشكالي معقد ولا يستطيع التغلب عليه وهي
(مرتبة تنازليا) كالآتي:
أ-
الانفعال الشديد بنسبة (54.6%).
ب-
فقدان القدرة على السيطرة بنسبة (40.6%).
جـ-
العدوان وتكسير الاشياء التي تقع تحت النظر بنسبة (3.3%).
د-
الصراخ والبكاء بنسبة (1.3%).
23-
تبين الدراسة فشل افراد العينة في معالجة المشاكل والاحاسيس التي
تدفعهم الى الانحراف والجنوح إذ توضح ان نسبة (63.3%) اجابوا بـ (نعم)
ونسبة (36.6%) اجابوا بـ (لا).
24-
تبين الدراسة التسلسل المرتبي للأهم المشكلات التي واجهت افراد العينة
واثرت في سلوكهم وهي (مرتبة تنازليا) كالآتي:
أ-
سوء تعامل بعض المدرسين وعدم تفهمهم المشاكلي بنسبة (43.3%).
ب-
طرح مشكلتي امام احد المدرسين وعدم احتفاظه بخصوصية بنسبة (22.6%).
جـ
- عدم القدرة على مواصلة دروسي بشكل منتظم بنسبة (14.6%).
د-
ضعف قدرتي العلمية في بعض المواد الدراسية بنسبة (10.6%).
هـ-
عدم التزام الاصدقاء بالوعود التي قطعت معي بنسبة (8.6%).
25-
تبين الدراسة نوع الصديق المقرب للأفراد عينة الدراسة إذ توضح ان نسبة
(94.5%) من الذكور علاقتهم مع ذكور وان نسبة (6.5%) من الذكور علاقتهم
مع الاناث. وان نسبة (5.4%) من الاناث الصديق المقرب هو ذكر، وان نسبة
(93.4%) من الاناث علاقتهن بالاناث.
26-
تبين الدراسة عمر الصديق المقرب من افراد العينة ان نسبة (22.6%)
اعمارهم من (12-13) وان نسبة (26%) اعمارهم (14-15) وان نسبة (16.6%)
اعمارهم (16-17) وان نسبة (19.3%) اعمارهم (18-19) وان نسبة
(15.3%)اعمارهم (20-21) سنة.
27-
تبين الدراسة اعمال الاصدقاء المقربين للأفراد عينة الدراسة إذ نسبة
(56.6%) طالب ونسبة (20%) كاسب ونسبة (13.3%) عامل ونسبة (10%) سائق
اجرة.
28-
تبين الدراسة هل للحرمان العاطفي تأثير على سلوك افراد العينة إذ توضح
ان نسبة (76.6%) اجابوا بـ (نعم) ونسبة (23.3%) اجابوا بـ (لا).
29-
تبين الدراسة التسلسل المرتبي لطبيعة التأثير للحرمان العاطفي وهي
(مرتبة تنازليا) كالآتي:
أ-
فقدان الحنان بنسبة (45.3%).
ب-
الضعف الذاتي بنسبة (28.6%).
جـ-
ضعف القدرة العلمية بنسبة (13.3%).
د-
الانطواء على الذات بنسبة (6.6%).
هـ
- العزلة بنسبة (6%).
جـ
- دور المؤسسات الاجتماعية في الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل.
30-
تبين الدراسة مدى اهتمام المدرسة بالنواحي الخلقية للطلبة إذ تبين ان
نسبة (56.6%) اجابوا بـ (نعم) وبنسبة (26%) اجابوا بـ (الى حد ما)
وبنسبة (17.3%) اجابوا بـ (لا) ومن خلال هذه البيانات تأكدت صحة
الفرضية الاولى.
31-
تبين الدراسة مدى محاسبة المدرسة الطلبة عندما يتغيبون وتستدعي اولياء
امورهم إذ كانت النسبة (20%) اجابوا بـ(نعم)، وبنسبة (30%) اجابوا بـ
(الى حد ما) وبنسبة (50%) اجابوا بـ (لا).
32-
تبين الدراسة مدى اهتمام المدرسة بالمستوى العلمي للطلبة إذ توضح ان
نسبة (50%) اجابوا بـ (نعم) ونسبة (33.3%) اجابوا بـ (الى حد ما) ونسبة
(16.6%) اجابوا بـ (لا).
33-
تبين الدراسة هل تقوم المدرسة بعقد ندوات واجتماعات للأولياء الامور
وابلاغهم بسلوك ابنائهم إذ كانت النسبة (46.6%) اجابوا بـ (نعم) وبنسبة
(27.3%) اجابوا بـ (الى حد ما) وبنسبة (26%) اجابوا بـ (لا).
34-
اثبتت الدراسة بشأن دور المدرسة في وقاية الطلبة من الجنوح على مستوى
العينة كلية ان نسبة (83.3%) اجابوا بـ (نعم) وبنسبة (13.3%) اجابوا بـ
(الى حد ما) وبنسبة (3.3%) اجابوا بـ (لا).
35-
اثبتت الدراسة بشأن وجود الباحث الاجتماعي في المدارس على مستوى العينة
كلية ان نسبة وجود الباحث الاجتماعي ( 100%).
36-
اثبتت الدراسة مدى مساعدة الباحث الاجتماعي الطلبة على حل مشاكلهم على
مستوى العينة كلية ان نسبة (63.3%) اجابوا بـ (نعم) وبنسبة (36.6%)
اجابوا بـ (لا).
37-
اثبتت الدارسة ان سوء العلاقة بين المدرس والطالب خطوة اولى في خلق
السلوك المشكل إذ توضح ان نسبة (76.6%) اجابوا بـ (نعم) وبنسبة (23.3%)
اجابوا بـ (لا).
د-
دور الاسرة في الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل:
38-
تبين الدراسة مدى متابعة الاسرة لسلوك ابناءها بشكل منتظم على مستوى
العينة كلية ان نسبة (53.3%) اجابوا بـ (نعم) وبنسبة (30%) اجابوا بـ
(الى حد ما) وبنسبة (16.6%) اجابوا بـ (لا) ومن خلال هذه البيانات
تأكدت صحة الفرضية الثانية.
39
– تبين الدراسة مدى اهتمام الاسرة بالاتصال في المدرسة لمعرفة سلوك
ابناءها داخل المدرسة على مستوى العينة كلية ان نسبة (70%) اجابوا بـ
(نعم) وبنسبة (16.6%) اجابوا بـ (الى حد ما) وبنسبة (13.3%) اجابوا بـ
(لا).
40-
تبين الدراسة مدى اهتمام الاسرة بالمستوى التعليمي لابناءها على مستوى
العينة كلية، ان نسبة (86.6%) اجابوا بـ (نعم) وبنسبة (7.3%) اجابوا بـ
(الى حد ما) وبنسبة (6%) اجابوا بـ (لا).
هـ-
دور مؤسسات الضبط الاجتماعي في الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل:
41-
تبين الدراسة بأن شرطة الاحداث تقوم بجلب الاحداث الذين تجدهم في اماكن
مشبوهة الى اسرهم على مستوى العينة كلية ان نسبة (90%) اجابوا بـ (نعم)
وبنسبة (10%) اجابوا بـ (لا). ومن خلال هذه البيانات تأكدت صحة الفرضية
الرابعة.
42-
تبين الدراسة مدى محاسبة الشرطة المتخصصة بالاحداث الخارجين عن القانون
إذ كانت نسبة اجابة (نعم) (56.6%) ونسبة الاجابة بـ (لا) (43.3%).
43-
تبين الدراسة دور الشرطة بوقاية الاحداث من الجنوح إذ كانت نسبة
الاجابة بـ (نعم) (57.3%) واجابوا بـ (لا) بنسبة (42.6%).
44-
تبين الدراسة مدى اهتمام محكمة الاحداث بمحاسبة الولي اذا اخل بتربية
الحدث كانت نسبة الاجابة بـ (نعم) (98%) ونسبة الاجابة بـ (لا) (2%).
45-
تبين الدراسة دور محكمة الاحداث في وقاية الاحداث من الجنوح إذ كانت
نسبة الاجابة بـ (نعم) (86.6%) ونسبة الاجابة بـ(لا) (13.3%).
و-
دور المؤسسات الاجتماعية في الوقاية من جنوح الاحداث:
46-
تبين الدراسة دور الاسرة في وقاية ابناءها من الجنوح إذ كانت نسبة
الاجابة بـ (نعم) (93.3%) ونسبة الاجابة (الى حد ما) (4%) ونسبة
الاجابة بـ (لا) (2.6%).
47-
تبين الدراسة التسلسل المرتبي للاساليب التي من خلالها تقوم الاسرة
بوقاية ابناءها من الجنوح وهي (مرتبة تنازليا) وهذه الاساليب كالآتي:
أ-
التنشئة الاجتماعية السليمة بنسبة (60%).
ب-
مراقبة سلوك ابناءها بنسبة (20%).
جـ-
التوجيه والمتابعة بنسبة (13.3%).
د-
عدم تركهم للعمل خارج المنزل بنسبة (6.6%).
48-
تبين الدراسة دور منظمات المجتمع المدني (المنظمات الطلابية والشبابية
والمنظمات النسوية) في وقاية الاحداث من الجنوح ان نسبة الاجابة بـ
(نعم) (56.6%) ونسبة الاجابة بـ (الى حد ما) (23.3%) ونسبة الاجابة بـ
(لا) (20.6%) من خلال هذه البيانات تأكدت صحة الفرضية الخامسة.
ل-
دور الوعي القانوني لدى الاحداث في وقايتهم من الجنوح.
49-
تبين الدراسة علاقة الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل والوقاية من جنوح
الاحداث، حيث كانت نسبة الاجابة بـ (نعم) (80%) ونسبة الاجابة بـ (الى
حد ما) (13.3%) ونسبة الاجابة بـ (لا) (6.6%). ومن خلال هذه البيانات
تأكدت صحة الفرضية الرئيسة.
50-
تبين الدراسة التسلسل المرتبي للعوامل التي تؤدي الى مخالفة القانون
وهي (مرتبة تنازليا) والعوامل كالآتي:
أ-
عدم فهم القانون بنسبة (42.6%).
ب-
الحالة الاقتصادية بنسبة (24.6%).
جـ-
ضعف الالتزام الديني والاجتماعي بنسبة (16.6%).
د-
تأثير وسائل الاعلام بنسبة (16%).
51-
تبين الدراسة شدة تطبيق القانون يقلل من ظاهرة جنوح الاحداث إذ كانت
نسبة الاجابة بـ (نعم) (98%) ونسبة الاجابة بـ (الى حد ما) (2%).
52-
تبين الدراسة علاقة وعي الحدث بالقانون سيساعده على الوقاية من الجنوح
وكانت نسبة الاجابة بـ (نعم) (77.3%) ونسبة الاجابة بـ (الى حد ما)
(16%) ونسبة الاجابة بـ (لا) (6.6%).
ومن
خلال هذه البيانات تأكدت صحة الفرضية الثالثة.
واظهرت نتائج الدراسة ايضا تطابقا في اجابة (الذكور والاناث) عند اجراء
المقارنة بين كل منهم التوضيح الآتي:
1- ان المدرسة تقوم بدور الوقاية من الجنوح.
2- مدى اهتمام الاسرة بالمستوى التعليمي لابناءها.
3- ان شدة تطبيق القانون يقلل من ظاهرة جنوح الاحداث.
الخلاصة
والاستناجات للرسالة الموسومة:
الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل ودوره في وقاية الاحداث من الجنوح دراسة
ميدانية في مدينة بغداد.
تهدف دراستنا على تسليط الضوء على اهمية الاكتشاف المبكر للسلوك المشكل
ودوره في وقاية الاحداث من الجنوح، إذ اكد عليه قانون رعاية الاحداث
رقم (76) لعام (1983) واعد الاكتشاف المبكر للحدث المعرض للجنوح عماد
الرعاية الاجتماعية الواقية من الجنوح، لذلك قمنا بتناول الموضوع من
جميع جوانبه والتعرف على دور الاسرة في الاكتشاف المبكر والوقاية من
الجنوح وتوضح ان الاسرة اليوم منهمكة في الظروف التي يعيشها المجتمع
العراقي فبالرغم هذه الظروف هي مهتمة بابناءها ومهتمة بسلوكهم
وبالمستوى التعليمي ومحاولة تجنبهم السلوك المشكل فلها دور مهم في
الاكتشاف المبكر والوقاية من الجنوح.
اما
المدرسة التي يقع على عاتقها مسؤولية الاكتشاف المبكر للأحداث الذين
يعانون من سلوك مشكل والوقاية من الجنوح عن طريق الباحث الاجتماعي
والادارة المدرسية، وجدنا الباحث والمدرسة يهتمون بهذا الموضوع بنسبة
جيدة وتقوم بمحاسبة الطلبة على سلوكهم واعطاء مادة علمية في الوقت
المقرر وتهتم بسلوك الطلبة سواء كان منحرف او غير منحرف فهي اليوم تقوم
بالاكتشاف المبكر والوقاية من الجنوح لأن للمدرسة الدور الرائد في
الاكتشاف المبكر ووقاية الاحداث من الجنوح.
اما
مؤسسات المجتمع المدني فهي لها دور مهم في الاكتشاف المبكر والوقاية من
الجنوح من خلال نشاطاتها التي تقدمها الى الاسر والاحداث.
اما
مؤسسات الضبط الاجتماعي (شرطة الاحداث ومحكمة الاحداث) هي الاخرى تساعد
الاحداث في الاكتشاف المبكر عندما تجدهم متسولين في الطرقات او في
اماكن مشبوهة او عندما تجدهم يسيؤون الى عادات وتقاليد المجتمع وان
لشرطة الاحداث دور مهم في مساعدة الاحداث على الوقاية وهي مؤسسة ردع
بالنسبة للاحداث.
اما
محكمة الاحداث فدورها مهم في الاكتشاف المبكر للاحداث والوقاية من
الجنوح وتساعد الحدث على معاقبة الولي اذا اخل بتربية الحدث وسيء
معاملة واذا قام بدفعة للجنوح لذلك تجد دور المحكمة مهم.
مما
تقدم يمكن القول ان المؤسسات الاجتماعية تعمل بمبدأ الاكتشاف المبكر
الذي هو عماد الرعاية الوقائية للجنوح وهذا يساعدنا في وقاية الاحداث
من الجنوح وذلك بتكثيف جهودها في هذا الصدد ومحاولة وقاية الاحداث،
والحفاظ عليهم لأنهم يتعرضون الى شتى انواع الانحراف الذي اتى الينا من
دول الخارج لضرب شبابنا وتدمير مستقبلهم ومن ثم جعلهم مجرمين لا
يمتلكون مستقبل مشرف، لذلك يجب الحفاظ عليهم لأنهم رجال المستقبل فيجب
توفير لهم مستقبل امن وخالي من الجنوح.
هذا
ما توصلت اليه دراستنا.
المقترحات
والتوصيات
اولا: المقترحات
1-
في مجال الأسرة
أ- توفير الخدمات الوقائية الشاملة التي ترمي الى تجنب الانحراف لدى
الصغار بشتى صورة، بمساعدة الاسرة في التغلب على العوامل الداخلية التي
قد تؤدي الى ظهور اضطرابات تنعكس على الصغار وذلك بتقويم الاسرة وتأهيل
القادرين من افرادها للقيام بعمل مثمر يعاون الاسرة في مواجهة النفقات
المتزايدة التي تواجهها.
ب-
تقوية الاسرة ومساندة مجهوداتها واحلال عادات طبية محل العادات
المستهجنة في تربية الاطفال. وذلك عن طريق التوجيهات والارشادات
المباشرة للاباء والامهات بالاضافة الى التوجيه نحو اساليب التنشئة
السليمة.
ت- ان تعمل الاسرة على تكون العادات الجيدة لدى الاطفال في مراحل
النمو المختلفة ليكونوا مواطنين صالحين.
ث-
ان تؤكد الاسرة على دورها الاساسي في التنشئة الاجتماعية من تربية
الاطفال وحسن رعايتهم وسد مطالبهم واشباع حاجاتهم المادية والروحية
والعاطفية والنفسية وعليها يقع قسط كبير من واجب التربية الخلفية
والوجدانية والدينية في جميع مراحل نمو الطفل.
2-
في مجال المدرسة
أ- ان تعمل المدرسة على تجنيب الحدث مساوئ السلوك اللاسوي بتهيئة
الجو الذي ينمي مظاهر السلوك الاجتماعي بشتى صورة أي ان تكون المدرسة
مجالا للنمو الاجتماعي والاخلاقي من حيث تهيئة العدالة في المنافسة بين
الطلبة وان تكون المعرفة وسيلة لتطبيقها ويستفاد منها الطلبة.
ب-
تهيئة اوجه النشاط الذي يشبع الميول والاتجاهات المتباينة والتدريب على
الاستقلال الذاتي ومواجهة مواقف المنافسة في محيط المدرسة من جهة وفي
المجتمع الخارجي من جهة اخرى. وتعتبر اوجه النشاط المدرسي الذي يتيح
فرص الاشباع عن الدوافع والتنفيس عن الطاقات الكامنة عاملا وقائيا بالغ
الاهمية.
ت-
اقامة علاقات ودية طيبة بين الطالب ومدرسيه، لما لذلك من اثر عميق في
وقاية الناشئ الطالب من الانطواء تحت لواء العصابات والجماعات المنحرفة
التي قد يجد لديها الاشباع النفسي الذي يفتقده.
ث-
ان تعمل المدرسة على تحقيق التعاون بينها وبين الاسرة بطريقة مرضية
وهادفة وخاصة في عملية التنشئة الاجتماعية، والاتصال بالاسرة لأبلاغها
عن سلوك ابناءها وكيفية وقايتهم.
ج- ان تقوم المدرسة برفع المستوى العلمي للطلبة من خلال برامجها
المتعددة ومهارات حتى يكون هناك اتساق بين مفهوم التلميذ عن ذاته وبين
قدراته الحقيقية.
ح- على المدرسة مساعدته الطلبة على حل مشكلاتهم الاجتماعية
والاقتصادية والمدرسية والنفسية وذلك بتعرف على اسبابها ودوافعها
والعمل على تكيفهم مع الجو المدرسي والبيئة التي يعيشون فيها.
خ- التعاون مع المؤسسات الاجتماعية والعيادات النفسية الحكومية
والاهلية لمساعدة الطلبة الذين يحتاجون الى رعايتها.
د- القيام بتنظيم عقد ندوات واجتماعات للاباء والمعلمين لتبصيرهم
بدورهم وواجباتهم نحوه مشاكل الطلبة التي يعانون منها.
ذ- يجب ان يكون هناك مكتب للارشاد النفسي والاجتماعي يوجد فيه
الاخصائيين الاجتماعيين والاخصائيين النفسيين للقيام بمعالجة مشاكل
الطلبة ومساعدتهم على التغلب على هذه المشاكل والاندماج في المدرسة
والبيئة الخارجية.
3-
في مجال العمل
أ- عدم تشغيل الاحداث قبل تمام سن الثانية عشر، ولا يسمح لهم بدخول
اماكن العمل الضارة بصحتهم في هذه السن.
ب- عدم تشغيل الاحداث الذين تقل سنهم عن خمس عشر عاما ليلا.
ت- عدم تشغيل الاحداث ساعات عمل اضافية مهما كانت الاحوال.
ث- تحديد نوع الاعمال التي يعمل بها الاحداث.
ج- يجب ان لا يعمل الاحداث في الاعمال الصناعية، ما لم تثبت لياقتهم
الصحية للعمل الذي يستخدمون فيه بكشف طبي لائق.
4-
في مجال منظمات المجتمع المدني
أ- على مؤسسات المجتمع المدني تنظيم زيارات الى الأسر لكي توضح لهم
اساليب التنشئة الاجتماعية السليمة للابناءها ومساعدتها في حل مشاكلهم.
ب- يجب ان تقوم بدور فعال في مجال الوقاية من خلال عقد ندوات
واجتماعات توضح فيها اهمية الوقاية للمجتمع من خلال وسائل الاعلام
المختلفة.
ت-
على منظمات المجتمع المدني تكثيف جهودها في عملية الوقاية من الجنوح من
خلال طرح حلول للمشاكل التي تعانيها الاسر والاحداث.
ث- على منظمات المجتمع المدني ان يكون عملها على صعيد القطر كافة
وليس على مناطق محددة من العاصمة.
ج-
على منظمات المجتمع المدني مساعدة الاسر الفقيرة في التغلب على فقرها
وحماية اطفالها من الضياع وذلك بتوفير مساعدات مالية وتوفير فرص عمل
للاعضاءها للتغلب على احتياجاتها المالية.
5-
في مجال مؤسسات الضبط الاجتماعي:
أ- على شرطة الاحداث العمل على جلب الاحداث المتسولين والمتسكعين في
الشوارع الى ذويهم واذا لم يكن لهم اسر تقوم بتسليمهم الى محكمة
الاحداث.
ب- على شرطة الاحداث التواجد قرب دور السينما والنوادي الليلية لمنع
دخول الاحداث إليها وخاصة التي تعرض افلام بوليسية وعاطفية وجنسية لأن
ذلك بدوره يؤثر على الحدث.
ت- على شرطة الاحداث التعاون مع المدرسة لكي تستطيع منع الاحداث من
اللجوء الى رفاق السوء وتناول المخدرات والمسكرات.
ث- على الشرطة الاحداث ان تتعامل مع جميع افراد المجتمع معاملة واحدة
وليس معاملة التمييز بين حدث واخر مهما كانت درجة القرابة له.
ج- على شرطة الاحداث عدم التعامل مع الاحداث بقوة وقسوة بل يجب ان
تكون المعاملة جيدة لكي لا يشعر الاحداث بالخوف من الشرطة بل العكس يجب
ان يشعروا بان الشرطة وجدت لكي تساعدهم في التخلص من الجنوح والحفاظ
على مستقبلهم.
ح- على محكمة الاحداث محاسبة الولي الذي يسيء معاملة الحدث ويجبره
على ترك المدرسة والعمل خارج المنزل طول النهار.
خ- على محكمة الاحداث عندما تجد الولي يسيء للحدث يجب ان تقوم بسلب
الولاية وفق قانون رعاية الاحداث رقم (76) لسنة 1983 لكي تساعد الحدث
في الوقاية من الانجراف الى هاوية الجنوح.
ثانيا: التوصيات:
1-
على المؤسسات الاجتماعية العمل بمبدأ الاكتشاف المبكر للوقاية من
الجنوج.
2- على مؤسسات المجتمع المدني القيام بتوعية الاسر وان يكون لها دور
رائد في وقاية الأحداث من الجنوح.
3- على الوسائل الإعلامية القيام ببث برامج مفيدة للأسرة بشأن الوقاية
من الجنوح.
4- على مؤسسات الضبط الاجتماعي العمل بمبدأ الاكتشاف المبكر لوقاية
الاحداث من الجنوح والحفاظ عليهم.
5- القيام بتطبيق القانون وعدم التساهل في تطبيقه مع الاحداث.
6- على كافة مؤسسات الدولة المعنية بالاحداث العمل معاً من اجل القضاء
على جنوح الاحداث والتخلص منه.
..................
(*) باحث
من العراق، عضو الجمعية العراقية للعلوم الاجتماعية، معهد الابحاث
والتنمية الحضارية
|