رجوع للصفحة الرئيسية اتصل بنا

الحضارية «استراحة الباحث»

 

كشفت دراسة أجريت على مستوى الاتحاد الأوروبي حول مستوى الظروف المعيشية ودرجة رضا المواطنين بحياتهم، أن المال يجلب السعادة ولكنه ليس كل شيء.
واتضح من خلال الدراسة التي نشرت نتائجها في بروكسل، أن المال لا يجلب السعادة بشكل تلقائي بينما هناك عوامل أخرى تلعب دوراً كبيراً في تحقيق السعادة والرضا في حياة الإنسان مثل الصحة والتواجد وسط المحيط الاجتماعي.
وأظهرت الدراسة التي شملت أكثر من 30 ألف مواطن في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعددها 27 دولة، أن الدنماركيين والفنلنديين أكثر الأوربيين سعادة، بينما يأتي المجريون والبلجاريون في ذيل قائمة الشعوب الأوروبية السعيدة، واحتلت ألمانيا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك مراكز متوسطة في قائمة الشعوب السعيدة.
كذلك, أفاد بحث بريطاني بأن المرء يمكن أن يشتري السعادة بالمال، لكنه سيشعر بسعادة أكبر عندما ينفقه على شخص أخر.
ووجد فريق بحثي في كلية هارفارد لادارة الاعمال في جامعة كولومبيا البريطانية، أن انفاق مبلغ زهيد مثل 5 دولارات يوميا على شخص آخر يمكن ان يعزز الاحساس بالسعادة بشكل ملحوظ.
وأظهرت تجاربهم على أكثر من 630 أميريكياً أنهم كانوا أكثر سعادة حين أنفقوا المال على آخرين حتى إذا كانوا يرون أن انفاق المال على أنفسهم سيجعلهم أكثر سعادة.
وطالب الباحثون من 600 متطوع أولا تقدير سعادتهم العامة ثم ذكر دخلهم السنوي وتفاصيل انفاقهم الشهري بما في ذلك الفواتير والهدايا التي يقدمونها لأنفسهم والهدايا التي يقدمونها للاخرين والمبالغ التي يتبرعون بها لأعمال الخير.
وقالت الدكتورة اليزابيث دن الاخصائية النفسية في جامعة كولومبيا البريطانية: «بغض النظر عن مقدار الدخل الذي حققه كل شخص فان من أنفقوا المال على آخرين تحدثوا عن سعادة أكبر، في حين أن من أنفقوه على أنفسهم لم يشعروا بنفس القدر من السعادة».

الاعتبارات التي تؤثر الى حد بعيد على الصحة الذهنية، والرفاه الجسدي:
* التربية.
* تحاشي الانفعالات.
* التركيز.

التربية: ينبغي أن تبدأ التربية في مرحلة ما قبل الولادة، إذ انه من المسلم به أن للنفوذ الوالدي أثره الكبير في بنية الجنين البدنية والذهنية.
كما ينبغي العمل على العناية بالطفل والطفلة، وتربيتهما قبل ذهابهما الى المدرسة، والإهتمام بهما في مرحلة البلوغ، ومرحلة المراهقة، وحتى ما بعد ذلك من ناحية الشخصية، والتصرفات، والصحة الفكرية، والعادات، والصفاء والنقاء الذهني.
تحاشي الانفعالاتك
يقول البورفسور «جيمس وارد»، في كتابه «مبادىء علم النفس»: «هناك، كما يعلم كل عالم نفس، ارتباط وثيق جدا بين الاحساس وبين الحركات العضوية المختلفة كالدورة الدموية، والتنفس، والافرازات. أما الانفعالات القوية، فتعطي طغيانا هائلا بحيث تشكل ما يمكن تسميته التعبير الانفعالي».
بيد أنه متى أمسكت التأثيرات الانفعالية بزمام الجهاز العصبي، فمن المتوقع حدوث صدمة عصبية، أو مرض عصبي خطير.
وقد أثبتت المراجع العلمية - «تونين» و«بينجر» وغيرهما ان مرض السكري (بول السكر الانفعالي emootional glycosuria) ينشأ كنتيجة للخوف، والقلق، والحصر.
كما برهن «لوراند» ان تنكس الغدد الصماء هو أيضا عائد الى الاضطرابات الانفعالية والعاطفية. فمثلا، يلي مرض تصلب الشرايين، عادة، التأثيرات الانفعالية التي تنزل كالصاعقة على غدة الكظر (adrenal).
وقد أكد «بل» ان كبر الأطراف المرضي acromegaly سببه أيضا التأثيرات العاطفية والانفعالية على الجسم النخامي.
كما أثبت «ساجوس» تولد الورم المخاطي الجلدي myxodema كنتيجة للتأثيرات الانفعالية على الغدة الدرقية.
وقد أكد «بيل» ان التهاب الكلية البيني يلى صدمة عصبية تحل بالكليتين.
فالانفعال تغير بدني، إما يكون لصالح الكائن ككل، وإما أن يعمل على تحطيمه وإفنائه. ومن هنا يخبرنا «هولمز» ان ما يعرف بمنحني الصحة curve health الذي يمثل المد والجذر في حياة الكائن الحي، هو دائما تحت تأثير الانعكاسات الانفعالية التي يباشرها المرء.
كما يقول «ميرسون» وغيره من العلماء، فإنه من الأساسي جدا، في سبيل الصحة الجيدة والعافية، أن يبقي الإنسان عينا مفتوحة يقظة تراقب جميع التغيرات التي تظرأ على مزاجه، وعلى شعوره الذي يتطلب اهتماما يوازي الاهتمام الذي الذي نوجهه الى التنفس والإمساك.
بناء على ما تقدم، فان الانفلات من ضغط الانفعالات، أو ان الرصانة ورباطة الجأش والسلوك الإيجابي ضرورة أساسية لصحة الدماغ والأعصاب، إذ ان أقل الانفعالات شأنا لن تنسى ان تترك وراءها ذيلا واثرا عميقا على العقل الباطن من النتائج السلبية السيئة.
وهكذا، أصبح من المعلوم، الآن، أن السعادة الفكرية وراحة البال، هما أحد العوامل الأولى في الطريق نحو الصحة الجيدة ونحو إطالة العمر. وقد اعتبر هذا العامل واحدا من بين تسعة قوانين هدفها إطالة الحياة، في مؤثر إطالة العمر، الذي عقد في "فينل" بفرنسا.
وقد صرح من المختصين منذ القدم بأنه يستحيل توفير الصحة للجسد، كما يستحيل توفيرها للعقل، بدون إتباع منهاج خاص من الصحة الذهنية، يأخذ بعين الإعتبار أثر العقل على الجسد، والعكس بالعكس.


أظهرت دراسة مسحية بريطانية جديدة أن الرجال يبلغون ذروة الرومانسية في سن الثالثة والخمسين، وذكرت صحيفة «الديلي تلغراف» المحافظة، التي نشرت تفاصيل الدراسة، أن الرجال في هذه السن «يكونون أكثر إلماماً بالإيماءات التي تنال إعجاب النساء مقارنة بأقرانهم من الشبان».
وكشفت الدراسة، التي أوصت على إجرائها شركة فندقية بريطانية، والتي شملت رجال تتراوح أعمارهم بين 51 و55 سنة، أن ثلث المشاركين في الاستطلاع فاجأوا زوجاتهم بهدية خلال الفترة الأخيرة، في حين كتب 28% من الرجال قصائد شعرية لزوجاتهم، واصطحب 48% منهم نصفهم «الناعم» في رحلة أو في مشوار ترويحي خارج المنزل.
ونقلت الصحيفة عن جيم فوروارد، من الشركة الفندقية «ليجر هوتيل» صاحبة الدراسة، قوله معلقاً على الحصيلة إنه «عندما يبلغ الرجل عامه الثالث والخمسين، فإنه يكون أكثر استعداداً لبذل الجهد الجدي بعد تخبطه خلال السنوات الاولى من علاقته».