|
|
|
الحضارية
«استراحة الباحث» |
|
|
|
تقنية علاجية تمنع الإصابة بالشلل الناجم عن الجلطة الدماغية |
|
|

توصل فريق طبي من مدينة هايدلبرج الألمانية إلى تقنية علاجية
جديدة من شأنها الحيلولة دون الإصابة بالشلل الناجم عن
الجلطة الدماغية.
وقال الفريق الطبي إنه توصل إلى استخدام تقنية علاجية جديدة
من شأنها إنقاذ الكثيرين ممن أصيبوا بالسكتة الدماغية من
الشلل.
جاءت الأبحاث التي قام بها الفريق، وتم عرضها الخميس أثناء
المؤتمر العالمي السادس لعلاج السكتة الدماغية في فيينا،
انطلاقا من معاناة حوالي 20 مليون شخص في العالم سنويا من
السكتة الدماغية وغياب الوسائل الناجحة لعلاجهم حتى، الآن
لأنهم يصلون غالبا إلى المستشفى متأخرين.
وتمكن الفريق الطبي الذي يرأسه طبيب الأعصاب الألماني فيرنر
هاكه، من مدينة هايدلبيرج وسط ألمانيا، من إنقاذ عدد كبير من
المرضى الذين أصيبوا بالسكتة الدماغية قبل أن يكون مصيرهم
الشلل من خلال إطالة المدة التي يتم فيها تذويب الجلطة في
حالة إصابة المخ بها فترة أطول مما كان يعتقد حتى الآن.
في هذا السياق قال هاكه إن الاعتقاد السائد كان بأن تذويب
الجلطة لا يكون فعالا إلا إذا تم في حدود ثلاث ساعات بعد
حدوث السكتة الدماغية، غير أن 25 بالمئة فقط من المرضى هم
الذين يتمكنون من الوصول للمستشفى في خلال هذه المدة، بينما
كان 85 بالمئة من حالات السكتة الدماغية تنجم عن جلطات دموية.
ووفقا للدراسة التي نشرت في مجلات طبية بينها «نيو إنغلاند
جورنال أوف ميديسين»، تبين بالتطبيق العملي على أكثر من 800
مريض أن العلاج يمكن أن يستمر لمدة أربع ساعات ونصف الساعة
بعد بداية ظهور أعراض السكتة الدماغية.
وقد ارتفعت نسبة نجاح هذه الطريقة للعلاج مع هذه المجموعة من
المرضى من 45 بالمئة إلى 52 بالمئة، إذ استعاد تيار الدم
تدفقه بعد تذويب الجلطة، الأمر الذي يحول دون وقوع ضرر أكبر
للمخ.
وقال هاكه إن العلاج خلال الـ90 دقيقة الأولى من حدوث السكتة
كان كما في السابق أفضل بمقدار الضعف منه بعد مرور ثلاث
ساعات، لذلك فمن المهم نقل المرضى بأسرع ما يمكن إلى الوحدات
العلاجية المختصة. |
|
|
النباتات تفرز مادة كالأسبرين عند التعرض للخطر |
|
|

تعرف باحثون على مادة
كيميائية أشبه بالأسبرين يفرزها النبات عندما يتعرض للجفاف
أو درجات حرارة غير معتادة وذلك في اكتشاف جديد قد يساعد
المزارعين في يوم ما على تحسب أي أضرار تصيب محاصيلهم.
وقال فريق البحث بالمركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي في
كولورادو إن المادة الكيميائية ويطلق عليها ميثيل السلسليك
قد تساعد النباتات على مقاومة أي أضرار وتساعدها أيضا في بعث
إشارات لتحذر بعضها بعضا من خطر ما.
وقال توماس كارل رئيس الفريق الذي أعد الدراسة إنه بخلاف
الإنسان الذي يسدى إليه النصح بتناول أسبرين للقضاء على
الحمى فإن النباتات تملك القدرة على إنتاج خليط خاص بها من
مواد كيميائية تشبه الأسبرين يسفر عن إنتاج بروتينات تعزز
دفاعاتها البيوكميائية وتقلل الضرر.
وأظهرت التجارب أنه يمكن رصد كميات كبيرة من المادة في الجو
مع رد فعل النبات للجفاف ودرجات الحرارة غير المعتادة وغيرها
من الضغوط.
ويشتق حامض السلسليك او الأسبرين في الأصل من لحاء الأشجار
لذا فالعلماء يعرفون أنه مركب مصنوع من النباتات ولكن لم
يعرف من قبل انه ينبعث في الهواء كغاز.
وفي تقريرهم الذي نشروه بدورية العلوم البيولوجية قال
الباحثون إنهم اكتشفوا المادة الكيميائية بالصدفة عندما
نصبوا أجهزة في العام الماضي في حديقة لشجر الجوز بولاية
كاليفورنيا لمراقبة انبعاثات المركبات العضوية المتطايرة
التي تخرج من النبات.
ويمكن لمثل هذه المركبات أن تختلط بالانبعاثات الناجمة عن
الأنشطة الصناعية فتؤثر على التلوث ويمكنها أيضا أن تؤثر على
المناخ المحلي.
ويعرف عن النباتات أنها تفرز مواد كيميائية لتحذير بعضها
بعضا عندما تكون على وشك التعرض للقطع أو لهجوم حشري.
ويستطيع المزارعون والمشرفون على الغابات مراقبة ميثيل
السلسليك لمتابعة المؤشرات المبكرة على أي أمراض أو غزو حشري
قد يصيب النبات أو أي نوع أخر من الأضرار التي قد يتعرض لها
النبات قبل موعد سقوط أوراقه.
|
|
|
إكتشـف امـراضك.. من عينيك |
|
|

اكد فريق الباحثين من جامعة سدني وجامعة ملبورن في استراليا
والجامعة الوطنية في سنغافورة ان عيوننا تحمل مؤشرات مهمة
أولية عن الأمراض التي قد تصيب قلوبنا، كما أنها توضح لنا
الأضرار التي تلحق بالأوعية الدموية الصغيرة قبل فترة طويلة
من بداية ظهور الأعراض في أماكن أخرى في الجسم.
اذ يقولون ان الناس المصابين في العين بما يعرف باسم اعتلال
الشبكية أكثر عرضة للوفاة بأمراض القلب خلال الاثني عشر عاما
التالية للاصابة بهذا المرض عن غيرهم ممن لا يعانون من
اعتلال الشبكية. ودرس الباحثون صورا للشبكية خاصة بثلاثة
آلاف شخص معظمهم مريض بداء السكري. ومثل هذه الصور كثيرا ما
تلتقط لمعرفة ما اذا كان داء السكري بدأ يلحق ضررا بأعين
المرضى. وراجع الباحثون بعد ذلك سجلات الوفاة.
وقال الباحثون في دورية "هارت" لأمراض القلب انه خلال 12
عاما توفي 353 من المشاركين في الدراسة 9،11% من المشاركين
بأمراض القلب.
وتابع الفريق الذي يقوده جيرالد ليو من جامعة سدني أن الناس
المصابين باعتلال الشبكية تزيد بينهم نسبة الوفاة بأمراض
القلب الى الضعف تقريبا عن غير المصابين بها. وتوصل الباحثون
الى أن اعتلال الشبكية يزيد مخاطر الاصابة بأمراض القلب مثله
مثل داء السكري.
وأضافوا أنه ربما يكون الناس الذين يصابون باعتلال الشبكية
يحصلون على تحذير أولي بالضرر الذي يحدث في الشرايين للعمل
على خفض نسبة الكوليسترول وضغط الدم.
|
|
|
|
|
|
|