رجوع للصفحة الرئيسية اتصل بنا

الحضارية «استراحة الباحث»

 

 
أفادت دراسة جديدة أن ارتفاع حرارة المحيطات يزيد من عدد الأعاصير وقوتها، وكشفت الدراسة التي نشرتها مجلة نيتشر البريطانية، أن زيادة حرارة سطح المحيطات بمقدار درجة مئوية يؤدي إلى زيادة في إجمالي عدد الأعاصير القوية المصحوبة برياح تزيد سرعتها عن 51 مترا في الثانية من 13 إعصارا إلى 17 سنويا.
ولاحظ ثلاثة باحثين في جامعة فلوريدا وجامعة ويسكونسن شاركوا في الدراسة الجديدة أنها تتفق مع نظرية أخرى تقول إن الرياح تتكثف مع ارتفاع حرارة سطح المحيطات.
إلا أن الدراسة أظهرت في المقابل أن هذه النظرية تنطبق تحديدا على الأعاصير الكبيرة وليس على الأعاصير المتوسطة. ودرس الباحثون الثلاثة بيانات عن الأعاصير الاستوائية على مدار 25 عاما من عام 1981 إلى 2006.
إلا أنهم استثنوا في دراستهم منطقة المحيط الهادئ الجنوبي الأكثر سخونة من باقي المناطق منذ بداية فترة الدراسة لكن الأقل عرضة للتغييرات الحرارية. واستنادا إلى تقرير لمجموعة الخبراء الحكومية بشأن التغير المناخي فإن متوسط درجات حرارة سطح الأرض سيرتفع بمقدار 1.8 إلى أربع درجات مئوية قبل نهاية القرن.
لكن هذا المتوسط لا ينطبق على المحيطات التي ترتفع حرارتها بمعدل أبطء من الجو لكن تأثيرها على المناخ كبيرا.


ان كثيرا من حالات الأرق تمكن معالجتها معالجة فعالة عن طريق تعديل السلوك او التدرب على اكتساب العادات أو تغييرها. ويقدم الخبراء النصائح الآتية التي اثبتت التجربة جدواها:
اولا- تأكد من أنك تعاني حقا مشكلة في نومك, ضع ساعة مضيئة قرب فراشك واحتفظ بسجل لنومك على مدى اسبوع، تدون فيه مواعيد نعاسك ومواعيد ذهابك الى السرير وكل مرة تستيقظ, وحاول أن تسجل مجموع فترات نومك وما اذا كنت قادرا على اداء نشاطاتك اليومية, فقد تكون نتائج هذا السجل مطمئنة.
ثانيا- أجر فحصا طبيا شاملا للتأكد من أنك تعاني حالة صحية غير ظاهرة قد تكون سبب حرمانك من النوم, واحذر وصفات العقاقير، لأن الاقراص المنومة اذا استخدمت بانتظام قد تؤدي الى افساد سير المراحل الحيوية الطبيعية للنوم.
ثالثا- لا تجزع اذا مررت بفترة مؤقتة من الأرق, فهناك الأرق الناتج عن الخوف، وهو يحول دون النوم فينقلب معه الخوف من الأرق الى أرق فعلي, ويقول الاستاذ ويب: «اذا كنت متعبا الى درجة كافية، فستنام».
رابعا- اجعل لنفسك توقيتا ليليا منتظما، فتأوي الى فراشك في الموعد نفسه معظم الليالي، كان هناك رجل تعود أن يصرف نصف الساعة الاخيرة قبل موعد النوم متجولا في أرجاء المنزل يتفقد الأبواب والنوافذ بابا بابا ونافذة نافذة. وبعدما أكدت له زوجته أن ذلك مضيعة للوقت، سلم الرجل بأن يدخل فراشه مباشرة و«يوفر» نصف الساعة هذه للنوم، وكانت النتيجة: الأرق, فقد كان تجواله في البيت يتيح له وقتا «للاسترخاء»، الى ان «يحين موعد النوم».
خامسا- تجنب الرياضة المرهقة ووجبات الطعام الكبيرة قبل ان تأوي الى فراشك، لان كليهما يبعث على تنشيط الهرمونات والتمثل الغذايي والدورة الدموية, كما ان ممارسة الجنس قد يؤدي الى النتيجة عينها اذا اتسمت بالتوتر والاجهاد.
سادسا- لا تطل نومك صباحا أو تغف في النهار لأن نومك لم يكن هانئا في الليلة السابقة, اذا كنت دون الاربعين من العمر، انهض في الوقت ذاته كل صباح لأن ذلك ينظم ساعات النوم الاستيقاظ, وان كنت تجاوزت الستين، تجنب الإغفاءات الخفيفة في النهار وحاول أن تأوي الى الفراش في وقت منتظم, ويجوز لك أن تتأخر عن هذا الموعد اذا لم تكن تشعر بالتعب.
سابعا- اذا استيقظت في الليل فاسترخ في فراشك وحاول أن تعاود النوم, جرب القراءة أو مشاهدة التلفزيون, واذا لم تجد هذه الوسائل فلا بأس في أن تنهمك في نشاط خفيف ممتع الى أن يعاودك النعاس.
ثامنا- لا تدخن ولا تتناول الكحول والشوكولاتة والقهوة والشاي والمرطبات التي تحوي الكافيين، خصوصا بعد الظهر وفي المساء.
تاسعا- دون في المساء الباكر المشاكل التي تنتظرك والطريقة التي تنوي معالجتها بها في اليوم التالي.
عاشرا- عدل مستوى الضوضاء والحرارة في غرفتك حتى تقع على الأنسب لك.
حادي عشر- لا تتناول وجبات ثقيلة قبل النوم مباشرة أو تأكل في منتصف الليل، ولكن لا بأس في تناول وجبة خفيفة كالحليب الساخن والبسكويت لأنها تساعد بعض الناس على النوم.
ثاني عاشر- تابع تمارينك كالمعتاد للحافظ على نشاطك، ولكن ليس قبل النوم مباشرة.
ثالث عشر- اذا شعرت بالتوتر حين يحين وقت نومك، فتعلم أن تطبق فنون الاسترخاء, مثل شد الأعصاب تدريجا ثم إرخائها واستيحاء رؤى ومناظر مبهجة هادئة, أدر المنبه الى الحائط كي تتفادي التطلع اليه تكرارا.
رابع عاشر- لا تشغل نفسك بمعرفة الوقت، والساعة، فليس يهتم غدا أحد بالاستماع الى بيانك حول الساعات التي قضيتها في الفراش من غير أن يغمض لك جفن, ثم اي فرق بين أن تكون الساعة التي بقيت ساهرا اليها الثانية، او الخامسة صباحا؟ ان مجرد البحث عن الوقت والساعة دليل على وجود حالة من الحصر النفسي فيك، وهي حالة يجب ان تتجنبها..
خامس عشر- لا تستعجل النوم, دعه يأتيك بنفسه, فإن النوم يكره المراقبة، ويستعصي بالمطاردة.
واذا افترضنا انك لم تستطع ان تنام بعد كل هذا، فما خير ذلك اذا كنت تستمتع باستذكار المشاهد الحلوة التي مررت بها، وتفكر في بعض أمورك التي لابد من انجازها في المستقبل، واطلقت خيالك لتتصور مدى النجاح الذي يمكن ان تحققه في الايام القادمة.
فحاول ان لا تضيف القلق الى الأرق، بل تذكر انه بمقدار ما للنوم من حسنات فان للأرق ايضا حسناته لانه يعطيك فرصة اضافية من اليقظة..
فسواء حاولت استغلالها بالتفكير، والاستذكار، أو قمت من فراشك، وانجزت بعض اعمالك، أو صليت، او قرأت القرآن أوسامرت زوجتك أو أي شيء آخر، فان الأرق يكون نافعا على كل حال.


كشف أخصائيان نفسيان واجتماعيان أستراليان. طريقة جلوسنا على المقاعد تعكس الكثير عن شخصيتنا وأحوالنا النفسية والعصبية الجلوس على حافة الكرسي: أنت متوتر، قلق، لا تستطيع جمع شتات أفكارك، وربما تكون غاضباً أيضاً لأنك لا تُعبِّر براحةٍ عن أفكارك وما تحس به.
الجلسة المسترخية: وهي عندما تغوص في المقعد، وهي جلسة غير رسمية، وتدل على أنك في حالةٍ نفسيةٍ مسترخيةٍ للغاية، وربما تدل على ثقتك الزائدة بنفسك.
التمدد أو الجلسة المنبطحة: أنت شخصيٌّ جداً ومتفرِّد وذاتيّ في التعبير عن نفسك، بل وفخور بما تقوم به، حالتك النفسية هنا تعلن أنك تحترم شروطك التي تضعها لنفسك في كل تعاملاتك.
جلسة الساقين الملتفَّتين: هذه الجلسة تعكس حالتك الرومانسية وربما تعيش حالة حب، أنت أيضاً تفكر وتتعامل بحدسك أكثر من استخدام قدراتك الذهنية .
جلسة الظهر المستقيم: أنت حاسم، دقيق الملاحظة، يمكنك أن تقدم تضحياتٍ مختلفة شرط أن يعترف من حولك بمزاياك هذه.
الجلسة المائلة: هذه الجلسة تفضح حبك للمغامرة والتحدي وخوض الأخطار، لا ترضى بالسهل وتحب التفوق دائماً.
جلسة الساقين المتعاكستين: في حالة شكٍ و كأنك مستعد لإعادة اكتشاف الأشياء من حولك،حساس أيضاً ومتأهب لقول الكلمة المناسبة في الوقت المناسب.
جلسة القدمين الثابتتين: إذا جلست وقدماك ثابتتان بشكلٍ مستقيمٍ وصلبٍ فوق الأرض فأنت صاحب شخصيةٍ مستقلةٍ، وتشعر في هذه الجلسة بأنك عمليٌّ ومنظَّم.
جلسة القدمين المتباعدتين: إذا أخذت هذه الجلسة وجعلت ظهر الكرسي للأمام وامتطيت مقعدها وكأنك تمتطي حصاناً فهذا يعكس قوتك وسيطرتك ورغبتك القوية في الهيمنة.
جلسة الساقين المرتدتين: وهي عندما تحرِّك ساقيك بشيءٍ من التوتر والعنف أو تبدل من حركتهما بين لحظةٍ وأخرى، وهي تدل على أنك عمليٌّ ومكافح وصاحب مشاريع مستمرة، كما تعكس ضيقك السريع وعدم تحملك وافتقارك للصبر إذا لم تمر الأمور بسرعةٍ وكما ترغب.