الحضارية «استراحة الباحث»

 


حمل الأثقال والركض والسباحة وغيرها من رياضات بناء الأجسام والعضلات. تحمي من الإصابة بارتفاع ضغط الدم الشرياني الناتج عن التوتر. خصوصا عند الأشخاص الذين يواجهون أعلى خطر.. هذا ما أظهرته دراسة جديدة أجريت في معهد الوقاية والمكافحة بكلية جورجيا الطبية.
وأوضح الباحثون أن السود خصوصا. يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بارتفاع ضغط الدم المرتبط بالتوتر. لذا فانهم من سيستفيد أكثر من هذه النتائج.
وأظهرت الدراسات أن زيادة عامل الجسم الكتلي الذي يقيس البدانة ودهون الجسم. يسبب سيطرة مستويات فائضة من الصوديوم على الجسم أثناء أوقات التوتر، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بصورة حادة.
ووجد الباحثون بعد متابعة 127 شابا. ومراقبة ضغط الدم لديهم كل 15 دقيقة لمدة 5 ساعات، ساعتان قبل الجلسة لاستخدام لعبة فيديو وساعة بعدها. أن ضغط الدم عند جميع اللاعبين ازداد بحوالي 5 في المائة خلال المرحلة الأولى من اللعبة. وهو أمر طبيعي. ولكن بالنسبة للاعبين النحفاء، عاد ضغط الدم إلى وضعه الطبيعي بصورة أسرع بحوالي 25 في المائة من الأشخاص الذين اختزنوا دهونا أكثر.
ولاحظ الخبراء بعد تحليل عينات من البول وقياس نسبة الصوديوم فيها. أن الجسم استجاب للزيادة في ضغط الدم بطرح كميات كبيرة من الصوديوم في البول. فإذا فشل الجسم في طرح صوديوم كافي. فان النتيجة ستتمثل في الإصابة بارتفاع الضغط.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يملكون دهونا أكثر طرحوا كميات أقل من الصوديوم في البول. مما يفسّر العلاقة بين المستويات العالية من الدهون في الجسم وارتفاع ضغط الدم استجابة للتوتر.
وكانت الدراسات السابقة قد بينت وجود قراءات أعلى لضغط الدم عند الأشخاص السود الذين تعرضوا للتوتر، وعاد الضغط لديهم إلى وضعه الطبيعي بصورة أبطأ من غيرهم.
ومن المعروف أن الوزن المفرط وارتفاع ضغط الدم الشرياني يعتبران من أهم الأسباب الرئيسة لأمراض القلب التي تعد بدورها القاتل الأول لسكان العالم.
 

أثبتت دراسات عديدة أن الحب يعمل على تحسين الصحة, ولا تنظر هذه الدراسات الى الحب من منطور العلاقة الأساسية بين ذكر وأنثى مثل العلاقة الزوجية وحسب, بل أيضاً في سياق الدعم الاجتماعي والارتباط بالآخرين.
وبعبارة أخرى, تبحث هذه الدراسات العلاقات حيث يكون المشاركون واقعين في الحب أو أنهم يشعرون بالحب تجاه الآخرين.
وفي الوقت الذي يشعر فيه الشخص بأنه محبوب مما يحسن من صحة قلبه فإن إعطاء الحب يبدو له نفس الأثر المفيد وخاصة في فترة الشيخوخة.
فقد أشارت دراسة أجريت على 700 شخص من المسنين أنهم كانوا يشعرون أفضل حين انخرطوا في أعمال اجتماعية تطوعية أفادوا بها غيرهم.
وقد ساهمت هذه الأفعال بتحسين صحتهم أكثر مما لوتلقوا هم انفسهم مساعدة وحبا من الآخرين.
كذلك اشارت دراسات أخرى الى ان الروابط الاجتماعية مع الأصدقاء, أفراد العائلة والمجتمع والتي تشمل الحب والمودة من أي نوع تساعد على حماية الأشخاص من الأمراض المعدية.
وأكدت دراسات أجريت في معهد القلب في كاليفورنيا تاثير الحب على الصحة.
وقام الباحثون في المعهد بدراسة ضربات القلب ووجدوا أنها حين نشعر بالحب أو أية أحاسيس إيجابية مثل الشفقة,الاهتمام, أو الامتنان يقوم القلب بإرسال رسائل الى الدماغ ويفرز هرمونات تؤثر بشكل إيجابي على الصحة.
حينما نكون في حالة حب تنتظم ضربات قلوبنا ويعود السبب في ذلك الى الجزئين اللذين يتألف منهما النظام العصبي حيث يعملان معاً بشكل افضل.
ويسمح هذا بدروه للجسم بالمرور عبر عملية التجديد الطبيعية.
من جانب آخر اكتشف اخصائي القلب بروس ويلسون, رئيس لجنة التثقيف الطبي في مستشفى كولومبيا ان العديد من مرضاه يعانون فقط من المخاطر الخمسة المكتشفة لأمراض القلب وهي, الورائة, ارتفاع مستوى الكولسترول, التدخين, السكري وارتفاع ضغط الدم بل أيضاً من تأثير التوتر في حياتهم, وروى ويلسون أنه رأى مرضى تتحسن ضربات قلوبهم بمجرد الانتقال من حالات الغضب أو التوتر الى الحب.

 

يقول العلماء أن شرب اكواب الشاي يومياً يحفظ صحة الاسنان, ويقويها, كما لاحظ الفريق الباحث بعض المكونات الموجودة في الشاي التقليدي الاسود, وقدرتها على مهاجمة البكتريا الضارة في الفم, والتي تسبب أمراض اللثة والتسوس وغيرها.
اعلم أن افضل انواع الشاي, تلك التي تتمتع بأقل قدر من الرائحة.
لقد كان الباحثون يركزون في السابق على الفوائد المحتملة لأنواع الشاي الأخضر وليس الأسود, كما هو حال النتائج الأخيرة, إلا ان فريقاً من كلية طب الاسنان في جامعة الينوي الأمريكية ركز على دراسة الشاي الاسود, وهو النوع الأكثر شيوعاً لدى الكثير من الشعوب والثقافات ومن ضمنها الثقافات الغربية.
وكشف الفريق الامريكي عن مكونات تدخل في تركيب هذا الشاي قادرة على قتل أو عرقلة وتحجيم فعالية البكتريا المسببة للأحماض والتسوس والنخر في الفم واللثة.
ولم يتوقع الفريق العلمي داخل قسم الاحيائيات في جامعة هيروشيما اليابانية, ان يكون للشاي الاخضر تأثير كبير للحد من انتشار بكتريا الستربتوكوك المسببة لتسوس الاسنان.
إذ أثبتت التجربة التي أجريت على الجرذان, ان الشاي الأخضر يحد من نمو هذه البكتريا, مؤكدين نجاح التجربة على الانسان, وذلك عبر تناول اكواب الشاي الغني بمادة الفليور الضرورية للأسنان, إذ تعمل هذه المادة على حماية المينا, وتطهير الفم من الرائحة المنبعثة لاسيما رائحة السجائر.
تعتبر مادة الفيلور, والكلوروفيل من المواد التي تدخل في معاجين الأسنان, فلماذا لا تستفيد من مصدرها الأساسي والطبيعي, الذي هو الشاي, لذلك واظب على شرب الشاي الأخضر, أو تمضمض به يومياً.