الحضارية «استراحة الباحث»

 


أكدت دراسة جديدة أن نقص المغنيسيوم يسرع شيخوخة خلايا الجسم البشري، مما يوضح العلاقة بين نقص هذا المعدن الاساسي على المدى الطويل وخطر الإصابة بأمراض مرتبطة بالسن.
وأوضحت الدراسة أن المغنيسيوم يلعب دورا أساسيا في مئات من عمليات التفاعل الكيميائي الحيوي في الجسم، وهو يسهم في الحفاظ على وظائف العضلات والأعصاب واستقرار وتيرة نبضات القلب، كما يقوي الهيكل العظمي.
وأظهرت الدراسة أن أكثر من نصف السكان ينقصهم المغنيسيوم بسبب اختلال التوازن في نظامهم الغذائي، مما يزيد من احتمال خطر الاصابة بامراض قلبية وارتفاع ضغط الدم والسكري وترقق العظام وبعض الامراض السرطانية، وفقا لصحيفة "الوطن" الكويتية.
ولمحاولة فهم كيف يسهم نقص المغنيسيوم بالاصابة بهذه الامراض، درس بروس ايمز وفريقه من معهد الابحاث في مستشفى الاطفال في اوكلاند بكاليفورنيا تأثيرات نقص المغنيسيوم بكمية معتدلة على المدى الطويل على الخلايا التي تفرز بنية أنسجة عديدة في الجسم البشري.
وقاموا بزرع هذه الخلايا خلال ثلاثة الى اربعة اشهر، واكتشفوا ان هذه الخلايا في حال حرمانها بشكل معتدل من المغنيسيوم تستطيع البقاء وتتجزأ بشكل طبيعي، لكنها تشيخ بسرعة اكبر من الخلايا التي تحظى بكمية طبيعية من هذا العنصر الضروري لجسم الانسان.
وخلص العالم ديفيد كيليليا المشارك في هذه الدراسة والاخصائي في التغذية إلى أن نقص المغنيسيوم يؤثر على شيخوخة الخلايا، التي تؤثر بدورها على الطريقة التي تعمل بها الانسجة

توصلت دراسة طبية إلى أن التفاح يساعد على تقليل احتمالات الإصابة بسرطان القولون.
وقال باحثون ألمان إن التفاح وعصيره يزيد من الآليات البيولوجية التي تنتج مكونات مضادة للسرطان أثناء عملية التخمر.
وتوضح الدراسة أن مادة البكتين في التفاح ومستخلصات عصير التفاح لها تأثيرات مضادة لسرطان القولون.
ويعتقد الباحثون أن وجود بكتين التفاح ومستخلصات عصيره يزيد وجود الزبدات المركبة التي يعتقد أنها مادة أيضية واقية كيماوية تمنع حدوث سرطان القولون والمستقيم.
والزبدات هي سلسلة قصيرة من الأحماض الدهنية يشير البحث إلى أنها لا تعمل فقط كمادة مغذية رئيسية للخلايا الظهارية المبطنة للقولون، ولكن يعتقد أيضا أنها تلعب دورا هاما في الأثر الحمائي للألياف الطبيعية ضد سرطان القولون والمستقيم.
وأجرى فريق البحث تجارب معملية بينت أنه بزيادة إنتاج زبدات الأحماض الدهنية عن طريق إضافة مكونات التفاح يمكن تثبيط مفعول أنزيم "أتش دي أي سي".
فمع بطء إنتاج هذا الإنزيم سيكون هناك بشكل بارز نمو أقل في الخلايا التي تسبق ظهور السرطان وكذلك خلايا الأورام.
وأكدت النتائج أن التفاح مصدر رئيسي للألياف الطبيعية يتسم بوزن منخفض الجزيئات من مضادات الأكسدة، ويتوقع أن يكون لمنتجات التفاح الغنية بالبكتين تأثير مضاد لسرطان القولون.

أظهرت دراسة جديدة أن المرأة التي تدخن وهي حامل تزيد احتمالات أن يولد طفلها مصابا بتشوه خلقي في القلب.
ولتوضيح العلاقة بين التعرض للتدخين قبل الولادة والتشوهات الخلقية في القلب، قيمت الدكتورة ساديا مالك من جامعة أركنسو للعلوم الطبية في ليتل روك وزملاؤها حالة 3067 رضيعا ولدوا بتشوهات خلقية، شملتهم الدراسة القومية للوقاية من التشوهات الخلقية غير المتصلة بأعراض وراثية.
وقورن هؤلاء الأطفال بـ3947 رضيعا ولدوا بقلوب طبيعية، كما شملت الدراسة أيضا تقييم قلوب جميع الرضع.
ووجد الباحثون أن النساء اللائي ذكرن أنهن كن يدخن في الشهر السابق لحملهن أو الأشهر الثلاثة الأولى، كن أكثر عرضة لولادة أطفال بتشوه في حاجز أو أكثر من الحواجز الفاصلة بين بطيني القلب، يعرف باسم ثقب الحاجز بين البطينين.
وحسب الدراسة التي نشرت في دورية طب الأطفال فإنه كلما زاد تدخين المرأة زادت احتمالات أن تلد طفلا مصابا بتشوهات خلقية، فالنساء اللائي يدخن 25 سيجارة أو أكثر يوميا أثناء فترة الحمل، كن أكثر عرضة لولادة أطفال بانسدادات في الجانب الأيمن من القلب.
ومقارنة مع أطفال النساء اللائي لم يدخن أثناء الحمل كان أطفال النساء المدخنات بشراهة أكثر عرضة بمقدار ضعفين للإصابة بثقب الحاجز بين البطينين ولم يجد فريق ساديا مالك علاقة بين التعرض للتدخين السلبي وتشوهات القلب الخلقية.
وأشار فريق البحث إلى أن تشوهات القلب الخلقية تحدث فيما يصل إلى 10 من كل ألف حالة ولادة لأطفال أحياء في الولايات المتحدة، وعادة ما يحتاج الرضع الذي ينجون من الموت إلى جراحات متعددة لتصحيح المشكلة ومع هذا فإنهم ربما يعانون إعاقة دائمة.
ووفقا للباحثين فإن حوالي 28% من النساء الأميركيات في سن الحمل يدخن وواحدة من كل خمس منهن لا تقلع عن التدخين عندما تصبح حاملا، وهو ما يعني أن حوالي مليون طفل يولدون في كل عام ربما تعرضوا لدخان السجائر أثناء وجودهم في الرحم.