الحضارية «استراحة الباحث»

 

مجلة العرب ـ كشف الدكتور عبد المحسن مرسلى متولى الأستاذ بقسم الطاقة النووية بكلية الهندسة جامعة الاسكندرية أن الفراعنة أول من توصلوا إلى الطاقة النووية.
ولفت إلى أن ما يطلق عليه (لعنة الفراعنة) ما هى إلا أشعة جاما النووية التى سلطوها على المومياوات أثناء دفنها ومعها متعلقات صاحبها الشخصية تأمينا لها من لصوص القبور حيث يتعرض من يفتحها للاشعاع القاتل الذى يصيب الشخص بأمراض سرطانية.
ويتعارض ما قاله الدكتور متولي ما مع أكد عليه عدد من العلماء من أن لعنة الفراعنة هي عبارة عن غازات ومركبات كيميائية شديدة السمية نتجت بفعل الكائنات الدقيقة التي نشأت داخل المقابر الفرعونية المغلقة آلاف السنين.
وقال متولى خلال مشاركته فى حلقة نقاشية حول البرنامج النووى المصرى السلمى والتى عقدت بقصر التذوق بالاسكندرية إن للطاقة استخدامات سلمية كثيرة فى مجالات الزراعة والصناعة والعلاج مؤكدا على ضرورة التخلص الآمن من المخلفات النووية لما لها من آثار تدميرية على الخلايا.
وحذر عبد المحسن من الاهمال والتراخى فى تنفيذ البرنامج النووى السلمى فى مصر لما له من أهمية فى مجال الطاقة التى ارتفعت أسعارها وأثرت على أسعار العديد من السلع والمنتجات.
عن مجلة العرب

اكتشف العلماء الألمان كوكبا في الفضاء السحيق ذكروا أن كتلته تساوي عشرة أضعاف كوكب المشتري ولا يتجاوز عمره 10 ملايين عام، ويعد بذلك طفلا رضيعا بمقاييس نشوء الكون. وقال العلماء في معهد ماكس بلانك للفلك في هايدلبرج إن هذا الكوكب هو أصغر الكواكب عمرا من الكواكب المعروفة خارج مجموعتنا الشمسية.
والنجم المضيف للكوكب مازال محاطا بقرص من الغازات والغبار في المكان الذي ولد منه الكوكب الذي يدور حول النجم مرة كل 3،65 يوم.
ويتيح هذا الاكتشاف للعلماء فرصة لاستخلاص نتائج بشأن المدة الزمنية التي يستغرقها تشكل كوكب.
ويقدر عمر الكوكب بنحو 10 ملايين عام ويمثل ذلك 0،2% من عمر مجموعتنا الشمسية ويبلغ عمر الأرض نحو 4،5 مليار سنة، فيما يزيد عمر الشمس عن عمر الارض بنحو 100 مليون سنة.
ويدور الكوكب الجديد حول نجم صغير السن مما يوفر أول دليل يرصد على النظرية القديمة التي تقول إن الكواكب تتشكل في وقت مبكر من عمر النجم الذي نشأت عنه وفي غضون العشرة ملايين عام الأولى من عمر النجم.
وحتى وقت قريب كانت جميع الكواكب التي اكتشفت خارج المجموعة الشمسية والتي يزيد عددها على 250 كوكبا قد اكتشفت حول نجوم عمرها أكبر نحو 100 مليون عام أو أكثر ولكن فريق الباحثين اكتشف الآن هذا الكوكب الجديد الذي يدور حول نجم يتراوح عمره بين 8 ملايين و10 ملايين عام.
ونجم الكوكب الجديد المعروف باسم تي دبليو هايدراي يبعد نحو 180 سنة ضوئية عن الأرض في مجرة هيدرا وعلى الرغم من قرب هذه المجرة من مجرتنا فإن الكوكب صغير للغاية بحيث يصعب رصده حتى بأدوات الرصد الحديثة وقد استخدم علماء الفلك أساليب غير مباشرة في رصده وفقا لما ذكرته نشرة صحافية صادرة عن معهد ماكس بلانك.

وفقا لباحث ألماني حديث، تبين أن تأثيرات منتجات الشاي والكاكاو على ضغط الدمّ مختلفة، مع تفوق الكاكاو على الشاي.
فقد وجد الباحثون الألمان بعد دراسة تحليلية بأن الكاكاو يخفض بشكل ملحوظ ضغط الدمّ، بينما لم يظهر الشاي أي تأثير. وكان ضغط الدمّ الإنقباضي (الرقم الأعلى) 4.7 مليمتر Hg، وضغط دمّ (الرقم السفلي) 2.8 مليمتر Hg في دراسات الكاكاو.
ورغم أن ذلك لا يبدو تراجعا كبيرا، إلا أن مقارنة التأثير التي تحصل عليه من مضاد البيتا أو مانع أيه سي والتراجع في احتمال الإصابة بالسكتة القلبية من 20% إلى 10% كانت واضحة.
ومثل الكاكاو، يحمّل الشاي مادة بوليفينول، وهي مواد كيمياوية يفترض أنها مسئولة عن استرخاء الأوعية الدموية حتى ينخفض ضغط الدمّ. وكانت هذه الكمية متساوية في الشاي والكاكاو.
بينما يبرز الاختلاف الأكبر في نوع البوليفينول، حيث تحتوي الشوكولاته على مادة "procyanidins"، التي تعمل على استرخاء الأوعية الدموية، بينما يحتوي الشاي على الفلافنويد وحامض غاليك ـ اللذان يملكان العديد من الخواص الصحّية الرائعة، لكن تسكين الأوعية الدموية ليس بينهم. (وقد اخذ الباحثون في الحسبان أن الكافيين في الشاي قد يعادل أيّ تأثير تراجع على ضغط الدمّ).
وترجع التقارير الصحية التي تساند الكاكاو لبضع سنوات. مما يمنح محبي الشوكولا سببا ليشعروا بالراحة لأن الكاكاو يملك بعض الفوائد الصحية. ولكن قبل أن تلتهم تلك القطعة، انتبه للمكونات المضافة مثل السكر، والدهن، فهي تزيد من السعرات الحرارية.
إذا كنت تحب الشوكولا، فتناولها، ولكن سادة بدون سكر. وانتبه للكميات المضافة من السكريات والدهون والزيوت المهدرجة. وابتعد عن السكاكر والحلويات المصنعة.