|
|
|
الحضارية
«استراحة الباحث» |
|
|
|
|
|
يصنع
التبغ من أوراق نبات الطباق واسمه العلمي "نيكوتينيا تباكم", وتستخدم أوراقة بعد تجفيفها للمضغ, أو كمسحوق للاستنشاق "النشوق", أو للتدخين كلفائف تبغ "السيجار", أو في
الغليون "البايب" أو في السجائر.
يقال ان مصطلح نيكوتين أخذ من اسم (جون نيكوت) سفير فرنسا
في لشبونة والذي دافع عن التبغ وكان يؤكد أن للتدخين فوائد
مثل إعادة الوعي وعلاج الكثير من الأمراض.
ماهية التدخين ؟What's the smoking
اكتشف كريستوفر كولومبس نبات ( الطباق ) التبغ عام 1492م
عندما وصل إلى أمريكا أول مرة حيث لاحظ الرحالة كولومبس أن
بعض سكان مدينة سان سلفادور يدخنون التبغ وكانوا يحملون
جذورات النار ليشعلوا بها الأعشاب التي كانت تتصاعد منها
رائحة الدخان ليتطيبوا بها. ووجد الهنود الحمر في جزر
الكاريبي يدخنون الطباق، كما وجدهم يستخدمونه في الطقوس
الدينية والحفلات و كانوا يعتقدون أن للدخان فوائد علاجية، ومن المحتمل أن يكون ذلك هو السبب في تشجيع الأوربيين علي
تدخينه و انتشاره في أوربا في القرن السادس عشر ثم منها إلي
جميع أنحاء العالم.
ولقد كان أول من أدخل نبات التبغ الى أوروبا الطبيب
فرانشكوهر نانديز الذي أرسله فيليب الثاني ملك أسبانيا في
بعثة استكشافية. وقد انتشرت عادة التدخين في القرن الخامس
عشر حيث انتقلت هذه العادة من المكسيك إلى المكتشفين
الأسبانيين, وبعد انتصار أسبانيا في القرن السادس عشر ازداد
إنتشار التدخين حيث أقبل الناس عليه للتغلب على الجوع والتعب
والبرد مما أدى الى إدمان العديد من الأفراد على التدخين.
التدخين بالتواريخ: دخل التبغ إلي شرق الوطن العربي عن طريق
تركيا في القرن السابع عشر ثم إلى المغرب العربي بواسطة بعض
التجار ثم إلي باقي الدول العربية. ومع أن العلماء المسلمين
تصدوا له منذ الأيام الأولى إلا أنة انتشر فيها بسبب إصرار
الشركات الغربية على ترويجه وبمساعدة الحكام لها في ذلك حيث
أغرتهم الضرائب التي يجمعونها من تجارة التبغ.
وقد بدأت عادة التدخين منذ أكثر من ألفي عام في حضارة "
المايا " في وسط أمريكا ثم انتقلت إلي شمال أمريكا.
أما السيجارة التي يعرفها الناس بشكلها الحالي فقد ظهرت في
البرازيل عام 1870م.
يوجد فى السيجارة حوالي 4000 مادة كيماوية داخل دخان
السيجارة، معظم هذه المواد سامة، 43% منها يسبب السرطان،ومن أهم هذه المواد النيكوتين.
أشكال التدخين: للتدخين أشكال عديدة، منها:-السجائر
العادية وهى الأكثر شيوعاً، والسيجار، والغليون أو البايب،
والأرجيلة أو الشيشة، ومضغ التبغ بين الأسنان، والحقن
الشرجى، والسعوط.
تتألف اوراق التبغ اليابسة من:

1ـ النيكوتين: وهي مادة سامة جدا تنتج عن احتراق التبغ اذ
يكفي ملل جرام واحد لقتل عشرة كلاب من الحجم الكبير دفعة
واحدة،، كما ان تنقيط 3 نقط من النيكوتين الصرف على لسان
شخص كافية لقتله.
2ـالاناباسين والميوزين والنيكوتيرين: وهي اشباه قلويات
ثانوية لا تقل سمية عن النيكوتين.
3ـ المواد المعدنية: تشكل 10 ـ25% من تركيب الاوراق وهي
تتحول الى رماد بالاحتراق.
4ـ المواد البكتنية: تشكل 4ـ6% من تركيب الاوراق يتولد منها
الكحول اثناء الاحتراق، واليه تعزى النشوة التي تنسب
للتدخين.
5ـ اول اكسيد الفحم: وهو غاز سام جدا يؤدي الى الموت المحتم
اذا زادت نسبته، وذلك لأنه يطرد الاكسجين اللازم للتنفس.
6ـ الامونياك: وهو غاز يؤثر على العينين واليه يعزى احمرار
عيني المدخن.
7ـ سيان هيدريك: وهو غاز شديد السمية، ويؤدي هذا الغاز الى
العقم عند الرجال، لتعطيله انتاج الحيوانات المنوية، وعند
النساء لتعطيله عملية التبويض.
8ـ ولا يقف امر التبغ عند هذا الحد، فهناك المواد المسرطنة
الكثيرة الناتجة عن احتراقه، وكلها تحدث امراض السرطان او
تساعد في حدوثها، وفي مقدمة هذه المواد: القطران ـ الفورم
الدهيد ـ الاكرولين ـ املاح الامونياكك
الطرق المسببة للتدخينThe reasons of smoking
من أهم الطرق المسببة للتدخين ما يلى:
الأصدقاء: للأصدقاء في سن الشباب خاصة تأثير كبير على بعضهم
في عاداتهم وهواياتهم وحتى سلوكياتهم، ومن اظهر ما يتناقله
الشباب في بينهم هو التدخين والذي يبدأ باساليب بسيطة
ومألوفة بينهم..كثير من المدخنين يتذكر ذلك ويرى ان جو
الاصدقاء كان السبب المباشر ربما لاعتياده التدخين.
الأسرة: انتقال التدخين من الاسرة الى ابنائها امر في غاية
الوضوح والبساطة، مهما كره الابوان والكبار ذلك، فمحيط
النشاة الخاص له اكبر الاثر في اكتساب العادات والسلوكيات، كما ان لنزعة التقليد والمحاكاة والاقتداء بالكبار تأيرها
الفعال.
وقد اتضح أن رد الفعل العنيف من الأب أو الأم ازاء الابن
المدخن لم يكن له أى نتيجة ايجابية،ويرجع هذا لسيكولوجية
الشباب وخاصة فى السن الصغيرة، فالعنف يجرح كرامتهم ويقلل من
إحساسهم بأنهم كبار ويحد من حريتهم، لذلك فى أحيان كثيرة
يأخذ الشاب عادة التدخين رغبة فى تحدى إرادة الأهل وليس رغبة
منه فى أن يدخن.
المدرسة والجامعة: تقبل نسبة كبيرة من الشباب على تدخين
السجائر أثناء فترة المدرسة، ومن هنا نقول أن اكتساب عادة
التدخين عادة ما يكون في السن الصغيرة. والسبب الرئيسى فى
هذا يرجع للتسيب في المدرسة وسهولة الهروب منها أو "
التزويغ" وإمكانية شراءها في السن الصغيرة بالواحدة أو العلب
الصغيرة. فالشباب داخل المدرسة قد يجد فرص مءاتية للتدخين
دون مشكلة أو رقابة من إدارة المدرسة. ويعكس هذا غياب
الأنشطة المدرسية مما يشجع الشباب على ممارسة بعض الأفعال
الخاطئة لتضييع الوقت داخل المدرسة.
أما عن تجربة التدخين داخل الجامعة، فكثير من الشباب يروا
فى جو الجامعة "الحرية" وهذا يشجع على التدخين بشكل أكبر من
المدرسة، وأن تدخين بعض أساتذة الجامعة داخل الحرم الجامعي
من شأنه تشجيع الشباب على تكرار الفعل دون استحياء.
|
|
|
خبراء: الأوبئة تهدد سلامة البندا العملاق |
|
|

تشنغدو 12 نوفمبر / شينخوا / أشار الخبراء فى المؤتمر السنوى
الـ18 للجنة تقنيات تكاثر البندا العملاق المقام يوم 11
نوفمبر الجارى الى ان من الضرورى تعزيز البحوث والوقاية من
الأوبئة ضمن البندا العملاق باعتبارها اهم تهديد يواجهه هذا
الحيوان النفيس.
قال تشانغ تشى خه رئيس اللجنة ان 9 حيوانات بندا عملاق فى
قاعدة بحوث وتكاثر البندا العملاق فى مدينة تشنغدو حاضرة
مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين أصيبت بالعدوى البكتيرية فى
نفس الوقت فى العام الماضى ليقرع جرس الانذار حيال سلامة
البندا العملاق برغم السيطرة على هذه العدوى البكتيرية فى
وقته. وأضاف تشانغ ان كثيرا من الأوبئة يمكن ان تنتشر بين
البندا العملاق مثل حمى الكلب التى لم يجد الباحثون وسيلة
فعالة للوقاية منها. ولا يمكن الاهمال والغفلة لتجنب
أخطارها.

قال يانغ شيوى يوى نائب رئيس محطة حماية الحيوانات البرية
لمصلحة الغابات فى مقاطعة سيتشوان ان عدد البندا العملاق
ارتفع فى السنوات الأخيرة بينما تخلف توسيع الحظائر للبندا
العملاق. وتطورت السياحة حول البندا العملاق. ان هذه العوامل
عززت أخطار عدوى البندا العملاق بالأوبئة. ذكر يانغ ان ثمة
176 بندا عملاقا فى الأسر بمقاطعة سيتشوان تشكل 85% من
اجمالى البندا العملاق المربى فى الأسر فى العالم.
واقترح تشانغ تعزيز المراقبة والوقاية والمعالجة والبحوث
للأوبئة التى يمكنها الانتشار بين البندا العملاق وانشاء
آلية لمواجهة الطوارئ تجنبا لظهور أوبئة شديدة لدى البندا
العملاق. وأشار الخبراء الى ان كلا نوعي البندا العملاق
المربيين فى الأسر والبرى يواجه وضعا خطيرا فى الصحة. ومن
الضرورى رفع التنوع الوراثى للبندا العملاق.
قال تشانغ انه ليس من الأفضل ان يتكاثر البندا العملاق اكثر
فاكثر بوسيلة اصطناعية, بل يحتاج الى " انجاب مواليد أفضل
ورعاية جيدة بعد الولادة ". ويعد التنوع الوراثى مؤشرا مهما
لصحة البندا العملاق. وكان الهدف فى الادارة الوراثية للبندا
العملاق المربى فى الأسر انشاء قطيع من البندا العملاق يبلغ
300 حيوان ويتمتع بالتنوع الوراثى ويستطيع التكاثر
والاستمرار الذاتى. ولكن أعمال تحديد الأصل شهدت نقصا شديدا,
والتخلط فى علاقة القرابة للبندا العملاق بينما بلغ عدد
البندا العملاق المربى فى الأسر 240.

وأشار تشانغ الى ان مفهوم التكاثر المتصف بتركيز الاهتمام
بالعدد واهمال الجودة مازال يسود حاليا فى مجال تكثير البندا
العملاق, حيث تكرر التلقيح عدة مرات لأناث البندا العملاق
ذات قدرة التكاثر القوية لانجاب المزيد من الصغار بكل ما
يمكن. واقترح انشاء آلية طويلة الأمد ومتعددة الازدهار بين
هيئات الحماية لتعزيز تبادل الجينات وموارد بروتوبلازما
الخلايا الجرثومية الناقلة للوراثة وادخال نوع جديد من هذه
الموارد من خلال أخذ الحييات المنوية من ذكور البندا العملاق
البرى.
وقال وى فو ون الخبير من معهد الحيوانات لاكاديمية العلوم
الصينية انه يجب اتخاذ وسائل مهاجرة القطعان الصغيرة من
البندا العملاق المربى فى الأسر والبرى واعادتها الى البيئة
البرية للقيام بالتعديل والحماية عن التهديد للصحة.
شبكة الصين / 13 نوفمبر 2007 /
|
|
|
اختبار صبغي
لاكتشاف نجاح علاج الخلايا السرطانية |
|
|

تشنغدو 12 نوفمبر /
شينخوا / أشار الخبراء فى المؤتمر السنوى الـ18 للجنة تقنيات
تكاثر البندا العملاق المقام يوم 11 نوفمبر الجارى الى ان من
الضرورى تعزيز البحوث والوقاية من الأوبئة ضمن البندا
العملاق باعتبارها اهم تهديد يواجهه هذا الحيوان النفيس.
قال تشانغ تشى خه رئيس اللجنة ان 9 حيوانات بندا عملاق فى
قاعدة بحوث وتكاثر البندا العملاق فى مدينة تشنغدو حاضرة
مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين أصيبت بالعدوى البكتيرية فى
نفس الوقت فى العام الماضى ليقرع جرس الانذار حيال سلامة
البندا العملاق برغم السيطرة على هذه العدوى البكتيرية فى
وقته. وأضاف تشانغ ان كثيرا من الأوبئة يمكن ان تنتشر بين
البندا العملاق مثل حمى الكلب التى لم يجد الباحثون وسيلة
فعالة للوقاية منها. ولا يمكن الاهمال والغفلة لتجنب
أخطارها.
قال يانغ شيوى يوى نائب رئيس محطة حماية الحيوانات البرية
لمصلحة الغابات فى مقاطعة سيتشوان ان عدد البندا العملاق
ارتفع فى السنوات الأخيرة بينما تخلف توسيع الحظائر للبندا
العملاق. وتطورت السياحة حول البندا العملاق. ان هذه العوامل
عززت أخطار عدوى البندا العملاق بالأوبئة. ذكر يانغ ان ثمة
176 بندا عملاقا فى الأسر بمقاطعة سيتشوان تشكل 85% من
اجمالى البندا العملاق المربى فى الأسر فى العالم.
واقترح تشانغ تعزيز المراقبة والوقاية والمعالجة والبحوث
للأوبئة التى يمكنها الانتشار بين البندا العملاق وانشاء
آلية لمواجهة الطوارئ تجنبا لظهور أوبئة شديدة لدى البندا
العملاق. وأشار الخبراء الى ان كلا نوعي البندا العملاق
المربيين فى الأسر والبرى يواجه وضعا خطيرا فى الصحة. ومن
الضرورى رفع التنوع الوراثى للبندا العملاق.
قال تشانغ انه ليس من الأفضل ان يتكاثر البندا العملاق اكثر
فاكثر بوسيلة اصطناعية, بل يحتاج الى " انجاب مواليد أفضل
ورعاية جيدة بعد الولادة ". ويعد التنوع الوراثى مؤشرا مهما
لصحة البندا العملاق. وكان الهدف فى الادارة الوراثية للبندا
العملاق المربى فى الأسر انشاء قطيع من البندا العملاق يبلغ
300 حيوان ويتمتع بالتنوع الوراثى ويستطيع التكاثر
والاستمرار الذاتى. ولكن أعمال تحديد الأصل شهدت نقصا شديدا,
والتخلط فى علاقة القرابة للبندا العملاق بينما بلغ عدد
البندا العملاق المربى فى الأسر 240.
وأشار تشانغ الى ان مفهوم التكاثر المتصف بتركيز الاهتمام
بالعدد واهمال الجودة مازال يسود حاليا فى مجال تكثير البندا
العملاق, حيث تكرر التلقيح عدة مرات لأناث البندا العملاق
ذات قدرة التكاثر القوية لانجاب المزيد من الصغار بكل ما
يمكن. واقترح انشاء آلية طويلة الأمد ومتعددة الازدهار بين
هيئات الحماية لتعزيز تبادل الجينات وموارد بروتوبلازما
الخلايا الجرثومية الناقلة للوراثة وادخال نوع جديد من هذه
الموارد من خلال أخذ الحييات المنوية من ذكور البندا العملاق
البرى.
وقال وى فو ون الخبير من معهد الحيوانات لاكاديمية العلوم
الصينية انه يجب اتخاذ وسائل مهاجرة القطعان الصغيرة من
البندا العملاق المربى فى الأسر والبرى واعادتها الى البيئة
البرية للقيام بالتعديل والحماية عن التهديد للصحة.
شبكة الصين / 13 نوفمبر 2007 /
|
|
|
|
|
|
|