الحضارية «دراسات اجتماعية»  

 الاربعاء: 12/12/2007


الدين والتنمية البشرية(1\3)

أشواق عبد الحسن عبد(*)
(خاص للمعهد)

المقدمة
يدور البحث حول علاقة الدين كمتغير ثقافي بالتنمية البشرية، من خلال دراسة هذه العلاقة نظريا. وقبل الدخول في موضوع الدراسة لمعرفة هذه العلاقة يجب توضيح ماهية التنمية البشرية.
فالتنمية البشرية هي احد جوانب التنمية الواسعة، وكمفهوم بدأ وتطور من عقد إلى آخر. وفي كل فترة كان يستخدم أكثر من تعبير للدلالة على هذا المفهوم، فلقد استخدم مثلا تعبير [تنمية العنصر البشري] أو [تنمية الرأسمال البشري] أو [تنمية الموارد البشرية] أو [التنمية الاجتماعية] الخ... إلى ان استقر الرأي على الاقل في المستوى الفكري عند استخدام هذا المفهوم بالشكل الذي حدده برنامج الأمم المتحدة الانمائي عبر عمله الرائد الذي برز مع بداية التسعينات عبر إصدار تقرير التنمية البشرية)(1) ، وبحسب هذا البرنامج فإن التنمية البشرية: إنما هي:
عملية توسيع الخيارات المتاحة امام الناس، وأهم هذه الخيارات تحقيق حياة طويلة خالية من العلل، واكتساب المعرفة، والتمتع بمعيشة كريمة، على أن هناك خيارات أخرى من بينها الحرية السياسية وضمان حقوق الإنسان واحترام الإنسان لذاته(2) .
للتنمية البشرية إذن بعدين، الأول: هو تشكيل القدرات البشرية، مثل تحسين مستوى الصحة والمعرفة، والثاني: هو انتفاع الناس بقدراتهم المكتسبة في مجالات العمل أو التمتع بوقت الفراغ.
وقد اقترح برنامج الأمم المتحدة الانمائي عام 1990 ثلاثة عناصر أساسية للتنمية البشرية، هي: الصحة، والتعليم، والمستوى المعاشي، والمتمثل بالعمل ومقدار الدخل الناتج مباشرة بتطوير القدرات الإنسانية وبالتالي استخدام هذه القدرات أو استثمارها في رفاهية الإنسان وإسعاده.
وهذه العناصر تقاس من خلال مؤشرات محددة وهي العمر المتوقع عند الولادة، أي العمر المتوقع الذي يعيشه هذا المولود الجديد، ومعدل القراءة والكتابة بين الكبار وهو يقاس من خلال نسبة الملمين بالقراءة والكتابة. أما نصيب الفرد من الناتج القومي الاجمالي فهو يعتمد على اعتبار نصيب الفرد من اجمالي الناتج المحلي والمعدل بحسب قيمته الشرائية.
أما وإن لكل شيء هدفا. فهدف التنمية البشرية هو الإنسان. فمنذ ظهور مفهوم التنمية البشرية وذلك في التقرير الأول للتنمية البشرية الصادر عام 1990 وما تلاه من تقارير ومحور الكلام يصب في مصب واحد وهو كيفية الوصول بالإنسان إلى المكانة التي يستحقها على اعتبار أن الناس هم الثروة الحقيقية لأي أمة.
أولا: الدين كظاهرة ثقافية
يعد الدين من المقومات المهمة لحياة الإنسان والمجتمع، وهو يمثل مجالات واسعة من الانشطة، والاشكال، والرموز ذات الأهمية الكبيرة للافراد والجماعات وان كانت أشكال السلوك الديني تختلف اختلافا كبيرا من دين لآخر، ومن مجتمع لآخر.
أما معنى كلمة الدين فعند الإغريق أو الرومان «الشيء المقدس أو المحرم الذي لا يجوز مسه أو مخالفته»(3) .
وكلمة الدين في اللغات الغربية مشتقة من الكلمة اللاتينية Religare التي تعني «وحدة الجماعة وهويتها». وهناك من يرى أنها مشتقة من الكلمة Religere التي تعني «الممارسة» مشيرة إلى طقوس تعبد الجماعة(4) .
أما في اللغة العربية فهو يشير إلى «المحاسبة، أي مواجهة الله يوم الحساب أو يوم الدينونة أو المحاسبة تجاه المجتمع»(5) .
ويعرف السيد البدوي الدين بأنه «مجموعة متماسكة من العقائد والعبادات المتعلقة بالاشياء المقدسة بحيث تؤلف هذه المجموعة وحدة دينية متصلة تنظم كل من يؤمنون بها»(6) .
ومع كل ما ذكرناه عن مفهوم الدين فإن إيجاد تعريف جامع مانع أمر في غاية الصعوبة وذلك لأن لكل دين نواح خاصة به سواء في الشعور، أو في الاعتقاد، أو التعبير، حتى انك لتجد، وعلى سبيل المثال، أن الأقوام في المجتمعات البدائية تفهم الدين على وجه لا تفهمه الأقوام أو الناس في المجتمعات المتقدمة.
ولذلك فإن الموضوعية العلمية تفرض على الباحث «ضرورة التعامل مع المصطلحات والمفاهيم الخاصة بالدين بشكل أكثر دقة، فهي مختلفة من لغة إلى أخرى، ومن ثقافة إلى ثقافة أخرى، لذلك يجب ان يدرس الدين في ضوء الثقافة التي تحتويه للوصول إلى الغرض الأساس منه ولمضامينه»(7) .
وإذا أردنا أن نفهم طبيعة العلاقة التي تربط كل من الدين بالثقافة، والثقافة بالدين، فما علينا سوى القاء نظرة على ما أداه الدين في الماضي من خدمات للثقافة، فالموسيقى والشعر والغناء قد ازدهرت في اطار ديني، وفي الوقت نفسه كان للثقافة دور في انتشار وترسخ الدين(8) . وهذا الارتباط ظل حتى الوقت الحاضر نلمسه من خلال بعض الطقوس والشعائر (كالصلاة) فعلى الرغم من التقدم الهائل الذي أحرزته الإنسانية في تاريخها الطويل فإن الإنسان لا يزال يستخدم في صلاته صيغا، ويطلب مطالب أشبه بالتي كانت عند الشعوب البدائية(9) .
ومن هنا نرى أن الدين وكظاهرة ثقافية تلبي حاجات الإنسان كالرغبة بالأمان والتعلق بهدف، كما يقدم قيما مرجعية تبرر سلوك الإنسان الاجتماعي في الوقت الذي ينظم العلاقة مع الخالق، فهو يستمد منه القوة لكي يسخرها لخدمته النفسية والاجتماعية. والدين كذلك يؤدي دورا مهما في حراسة الأخلاق والقيم والاعراف في المجتمع. كل ذلك يبين دور الدين المهم، كمكون ثقافي يقوم برسم الشخصية القاعدية في المجتمع.
وعلى الرغم من أن لكل دين شكلا ومضمونا قد يختلف فيه عن غيره، الا أن المتفق عليه ان الدين هو جزء من كل ثقافة عرفها التاريخ رغم الاختلاف بين مجتمع وآخر، ورغم الفروق التي لا تحصى فيما يتعلق بالمعتقدات والشعائر والجوانب الأخرى من الممارسة الدينية، لكن يجب ان لا تخدعنا هذه الفروق ونرفض كل الأديان باستثناء ديننا(10) وإنما ينبغي النظر لهذا الدين أو ذاك، نظرة تحمل معها الاحترام، إذا ما أريد العيش بسلام على هذه الأرض.
ثانيا- عالمية الدين
ان ما ذكر في الصفحات السابقة من علاقة الدين بالثقافة، وما توصلنا إليه، يجعلنا نعتقد ان الدين لازم الإنسانية منذ نشأتها الأولى، ولا يوجد مجتمع من المجتمعات الا وقام هيكله الاجتماعي على أساس ديني، لا سيما في بدايات المراحل الأولى للإنسانية.
فلم يذكر التاريخ لنا أن أناسا عاشوا من دون ان يتدينوا بدين، ومن دون ان ينقادوا إلى مراسيم وطقوس وشعائر، وهذا يعني أن الفكرة الدينية من الأفكار السائدة المنتشرة بين جميع الأقوام، والتاريخ يحفظ لنا امثلة كثيرة على ذلك. فالسومريون عبدوا (أنو وانليل)، وعبد البابليون (بعل وعشتار)، والآشوريون (آشور)، وعبد المصريون (رع، وأوزيرس)، والفينيقيون، (ادونيسوعشتروت) واليونان (زمش) والرومان (جوبيتار)(11) .
كما يوجد في الشرق ملايين من الانفس تدين بأديان غريبة لا تمت بصلة للأديان السماوية، ففي الصين وعلى سبيل المثال، هناك عشرات الملايين من البشر يدينون بتعاليم كونفوشيوس، حكيم الصين، كذلك البوذيون في الهند الذين هم غالبية السكان هناك،ويعتقدون في بوذا وتعاليمه ولا يحيدون عنها قيد أنملة، فضلا عن مئات الالوف ان لم يكن الملايين من الانفس تدين بالمجوسية وهم أتباع زرادشت الحكيم الذي ظهر في بلاد فارس في القرن السادس قبل الميلاد(12) .
أما الشعوب البدائية فلكل منها قوة غيبية تتقرب إليها وكائن أعلى تتضرع إليه(13) .
وعلى اختلاف هذه الاديان ظهرت تصنيفات(14)* عديدة ومختلفة(15)، وفيما يأتي أبرز تصنيف للأديان التي ظهرت ولا تزال موجودة في العالم، مع ملاحظة شيء في غاية الأهمية، هو أن هناك مجتمعات فيها اثر من دين:
1. الفتيشية Fetishism أو البدية: وهي الاعتقاد بأن للشيء قدرة على حماية صاحبه أو مساعدته، ويعد هذا النوع كجزء من السحر، وأحيانا من أشكال الدين.
2. الطوطمية Totemism: وهي اشكال رمزية لاهتمامات المجتمع الاخلاقية والاجتماعية ويتم اختيار الطوطم عادة من عالم الحيوان، أو النبات، أو أشياء غير حية مثل الشمس أو القمر.
3. الأرواحية Spiritism: هذا الشكل من الدين يعطي للرمز الطوطم شخصية مميزة، وله صفات ووظائف واضحة، وقد انبثق عنه عند بعض الجماعات عبادة الأبطال.
4. الأديان التي تتوجه إلى عبادة الله: وهي الديانات السماوية، وتقوم على الاعتقاد بالله وعلاقة الإنسان به.
5. ديانات محورها الإنسان: وهي تركز على قيمة الإنسان لذاته وقدرته وسيطرته على الطبيعة(16) .
بيد أن جميع هذه الاديان وعلى اختلاف انواعها وأشكالها تشترك في وجود معتقدات وعبادات، فضلا عن وجود تنظيم أو بناءات اجتماعية يتحقق وجودها من خلالها.
وفيما يأتي توضيح هذه المكونات:
1. العقيدة: هي الإيمان بقوة مقدسة، وقد يتعدى الإيمان هذا في بعض الاديان إلى الإيمان بأشياء أخرى كالايمان بالرسل والكتب والملائكة واليوم الاخر كما في الإسلام، أو الإيمان بمفاهيم كونية كما هو الحال في الكونفوشيوسية أو البوذية.
2. العبادات: الطقوس والشعائر والتي تمثل جانب الأفعال الفردية أو الجماعية الرمزية أو التعبيرية للفكر الديني وتؤدي وظائف دينية واجتماعية.
3. المؤسسات الاجتماعية والدينية: لكي يأخذ الفكر والتعاليم الدينية بعدا اجتماعيا، لا بد من ايصاله للناس، وهنا تكون وظيفة المؤسسات الدينية والاجتماعية التي لولا دورها في ايصال الفكر الديني، لأصبح مسألة سيكولوجية أو فلسفية، وتتراوح هذه المؤسسات في المجتمعات البدائية والحديثة ما بين الاسرة التي يبدأ عادة فيها الانتماء للدين من خلال عملية التنشئة الاجتماعية ثم تساهم المؤسسات الدينية والتعليمية بعد ذلك لايصال الدين والدعوة إليه(17) .
ومع كل ما ذكرناه عن عالمية الدين الا ان هناك بعضا من العلماء الذين يعارضون فكرة عالمية الدين بدعوى ان هناك مجتمعات لا يوجد لديها دين؟ أو ان الأخلاق يمكن ان تحل محل الدين، وبذلك تساس المجتمعات بالقوانين الاخلاقية، دون الحاجة لوجود الدين.
ويرد على الشق الأول من هذه الدعوة، وهو ان الدين مسألة عالمية وانه موجود في جميع المجتمعات، بدائية كانت، أم متطورة، قديمة أو حديثة، وفي هذا الصدد يقول (تايلور): «ان الشعوب حتى البدائية منها مهما انحط ادراكها فإن لها شكلا من دين»(18) .
وهو بذلك إنما يؤكد عالمية الدين، ويرى جملة من الباحثين ان الذين ادعوا بأن هناك شعوبا وقبائل لا تدين بدين استندوا في دعواهم إلى مجرد ملاحظات غير صحيحة رافقها سوء فهم منهم، فضلا عن أنهم لم يعطوا اسماء لقبائل أو مجتمعات لا يوجد فيها دين من أي شكل كان، بل ان المؤكد هو انه لم يعثر في أي مكان على قبيلة أو شعب ليس له طقوس مقدسة، أو انه يؤمن بكائنات عليا. لذلك يجوز لنا ان نسمي الدين ظاهرة عامة تخص البشرية جمعاء(19) .
وهذه الحقيقة متفق عليها بين علماء تاريخ الاديان، وهي ان الإنسان متدين بطبعه، وقد عبر معجم (لاروس) عن هذه الحقيقة بقوله (ان الغريزة الدينية مشتركة بين كل الاجناس البشرية حتى اشدها همجية واقربها إلى الحياة الحيوانية وان الاهتمام الإلهي هو احد النزعات العالمية الخالدة للانسانية، وان هذه الغريزة الدينية لا تختفي بل لا تضعف ولا تذبل)(20) .
أما الشق الثاني وهو الدعوى بأن هنا مجتمعات قد تسيست أو يمكن ان تساس بقوانين اخلاقية، وهذه القوانين مستمدة ومستندة على ثلاث قوى وهي:
1. الوجدان: أي ان الإنسان إذا قام بواجبه يرتاح ضميره وينشرح فؤاده، وإذا قصر في ذلك يخالجه الندم.
2. وهي السنن الطبيعية النابعة من الطبيعة التي تقود الإنسان، فمن سار عليها نجا ومن خالفها هلك.
3. سلطة المجتمع: فالمجتمع صاحب سلطة قاهرة تجعل الإنسان يسير حسب ما يخططه المجتمع.
وهي بذلك أي القوانين الاخلاقية يمكن ان تكون بديلا عن الدين أو يمكن ان تحل محله. ويرد المعترضون على ذلك بأن هذه القوى غير كافية لتسند القوانين الاخلاقية فارتياح الضمير أو اظهار الندم انما هما أثران من آثار الاندماج في مجتمع ديني، والطبيعة، تعاقب من يخالف نواميسها(21)*، ولا تعاقب من يخالف قواعد الأخلاق، والمجتمع لا يعاقب كل من يشذ عن قوانينه فهناك من يتخلص من جرمه بلعبة قضائية أو الهرب(22) .
ومما تقدم نرى أن هناك قصورا واضحا في القوانين الأخلاقية، الأمر الذي يقتضي وجود القواعد والقوانين الدينية والتي من شأنها أن تؤدي دورا فعالا في إسناد القوانين الأخلاقية واحتوائها. وفيما يتعلق بارتباط الأخلاق بالدين يرى (دور كهايم) أنهما كانا كذلك ـ أي مرتبطان- خاصة في المجتمعات القديمة وبشكل قوي لا يسمح بانفصالهما، لكن مع تقدم القرون ازداد الانفصال بينهما خصوصا في المجتمعات الاوربية(23) .
ويعزو البعض ذلك إلى كون معظم الدول الاوربية هي مجتمعات كبيرة وذات تكنولوجيات متقدمة ولديها مجموعة أكبر من المعرفة المنضبطة لذلك يكون النشاط المقدس في مجال ضيق ويقتصر على الرسمية والشعائر، بينما مجال النشاط الذي يعد علمانيا يقع في نطاق أكبر . هذا الكلام ينطبق على العديد من الدول التي سارت على مسار الدول الاوربية كتركيا منذ عهد (أتاتورك).
وقد يرى بعض النقاد معبرين عن اعتقادهم ان لكل من الأخلاق والدين أصلين مختلفين (أحدهما اجتماعي والآخر روحاني)(24) ، لكن هناك من يعتقد خلاف ذلك أي ان للاخلاق والدين مصدرا واحدا هو السماء، ولعل هذا التوحد ـ وهذه النظرة- نجدها متجلية في الأديان السماوية فالإسلام ـ مثلا- يحتوي على تعاليم اخلاقية وبناء اخلاقي متكامل يمتاز بالحيوية القائمة على التفاعل بين الإنسان وبين تلك القواعد الاخلاقية الإسلامية(25) . وكتأكيد على أهمية الأخلاق في الدين الإسلامي يصف الحق تعالى نبيه محمدا [ص] بقوله (وإنك لعلى خلق عظيم)(26) بل أن رسول الإسلام محمدا [ص] يقول: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
فالأخلاق والفضائل تجعل الإنسان يتصرف أحسن تصرف، وعلم الأخلاق هو علم السلوك عند الفلاسفة أي حسن التصرف بالحرية الذاتية، والتي يكون هدفها عمل الخير أولا وأخيرا، والدين هو على نفس الشاكلة لأنه يوقد إلى الفضائل ويبعد عن الرذائل، فهو أقوى على صيانة الأخلاق والاحتفاظ بها(27) .
وبذلك يكون الدين حصنا من الأخلاق، ولولاه لما استطاع المجتمع ان يضع القواعد الاخلاقية، فهو الذي يستهدف تثبيت الفضائل بين الناس وتعليمهم حسن التصرف بحريتهم، وبذلك فهو من الضروريات المهمة لحياة المجتمع.
ومما سبق ذكره تبقى مسألة عالمية الدين مسألة واقعية، رغم الاختلاف في الشكل والكم في المجتمعات، وان امكانية ما يقدمه هذا الدين من وظائف لهذا المجتمع أو ذاك هي المسالة النسبية فيه.

الهوامش
ـــــ
(*) ناشطة اجتماعية، عضو في الجمعية العراقية العلوم الاجتماعية،ماجستير في علم اجتماع التنمية.
(1) مهدي صادق، الحلقات الدراسية في خدمة التنمية، ط1. مركز التدريب الاجتماعي، 1981، ص191.
(2) الياس زين، تنمية القدرة الذاتية للوطن العربي، قضايا عربية، بيروت، لبنان، 1983، ص140.
(3) طه الهاشمي، تاريخ اديان وفلسفتها، بيروت، 1963، ص27.
(4) حليم بركات، المجتمع العربي في القرن العشرين، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 2000، ص429.
(5) المصدر السابق نفسه، ص429.
(6) إبراهيم عيسى عثمان الأصول في علم الاجتماع، ط1، الفليج للطباعة، الكويت، ص142.
(7) Th. P. Van PAAREN and H. J. W. Drijvers, Religion, culture and methodology, printed in the Netherlants, PARIS, 1973, p. 106.
(8) راس فيهاري، الثقافة الإنسانية وفلسفة التربية في الشرق والغرب، مطابع سيما، بيروت، 1951، ص100.
(9) احمد أبو زيد، تايلور، دار المعارف في مصر، القاهرة، بدون سنة، ص172.
(10) الف. ل. بيلز، مقدمة في الانثربولوجيا العامة، دار نهضة مصر، القاهرة، 1977، ص585.
(11) طه الهاشمي، مصدر سبق ذكره، ص35، وللمزيد من الاطلاع على الاديان في بلاد الرافدين ينظر د. احمد سوسه، تاريخ حضارة وادي الرافدين، الجزء الأول والثاني، دار الحرية للطباعة والنشر، بغداد، 1983.
(12) احمد الشنتناوي، الحكماء الثلاثة، ط2، دار المعارف، مصر، القاهرة، 1967، ص5.
(13) طه الهاشمي، مصدر سبق ذكره، ص35.
(14) ومن هذه التصنيفات تصنيف الفيلسوف الالماني هيجل فقد صنف الاديان إلى:
(أ) الاديان الطبيعية (الفطرية).
(ب) الاديان الملهمة (الموحي بها).
الدين المطلق اكامل.
كما صنفها راتل إلى الاديان الطبيعية والاديان الخلقية.
اما علماء الإسلام فقد صنفوا الاديان بالنظر إلى تأثيرها الادبي إلى:
اديان صحيحة، وهي المؤسسة على الفضائل الاخلاقية والتي تتطلب من معتنقيها أو تفرض عليهم ان يعبدوا الها واحدا لا إله غيره.
اديان باطلة وهي التي تخالف ذلك. (1) طه الهاشمي، مصدر سبق ذركه، ص33.
(15) إبراهيم عيسى عثمان، مصدر سبق ذكره، ص144-147.
(16) إبراهيم عيسى عثمان، مصدر سابق، ص142-144.
(17) طه الهاشمي، مصدر سبق ذكره، ص36.
(18) طه الهاشمي، مصدر سبق ذكره، ص38.
(19) احمد شلبي، مقارنة الاديان والاستشراق، الدراسات الإسلامية، مطبوعات مصر، بدون سنة، ص7.
(20) فالشخص الذي يرمي نفسه من شاهق سوف يسقط على الأرض بحكم قانون الجاذبية وبحكم ليونة الجسد الادمي وصلابة الأرض، فان المتوقع هو تهشم هذا الجسد، ولكن الطبيعة لا تعاقب من يخالف القواعد الاخلاقية كالكذب وعدم النزاهة، لكونها تدخل ضمن قواعد وقوانين هي غير قواعد وقوانين الطبيعة، أي القواعد والقوانين الاجتماعية.
(21) طه الهاشمي، مصدر سبق ذكره، ص44.
(22) عبد المنعم الحسني، قيس النوري، النظريات الاجتماعية، مطابع جامعة الموصل، 1983، ص117.
(23) رالف. ل. بيلز، مصدر سبق ذكره، ص620-621.
(24) زكريا إبراهيم، برجسون، دار المعارف، القاهرة، بدون سنة، ص187-209.
(25) علي خليل مصطفى أبو العينين، مصدر سبق ذكره، ص58.
(26) القرآن الكريم، سورة القلم، آية 4.
(27) طه الهاشمي، مصدر سبق ذكره، ص42.