الحضارية «دراسات الحضارة والنهضة»

السبت: 09/02/2008

 

 

الاختلاف الثقافي والشراكة الحضارية في أبعاد العلاقة مع الآخر

أ.م.د. خالد سهر(*)
(خاص للمعهد)

إن دهشة الإنسان الأولى تأتي من اكتشافه الآخر الإنساني، ثم من الطبيعة بموجوداتها المختلفة، ومن هنا تبدأ شبكة علاقات مع الآخر تتأسس على الموقف من الطبيعة والموجودات والأشياء، فتتخذ هذه العلاقات أشكال الصراع والاحتراب والإلغاء والتهميش، أو التعايش والتسامح والتعاون والتكامل، وإن هذه الصورة التي تصلح لوصف حياة الإنسان في الطفولة العمرية، تصلح لوصفه في الطفولة البشرية الأولى على مستوى المجتمعات أيضاً، فما العلاقة بين قابيل وهابيل إلا صراع وإلغاء انتهت بمقتل أحد الطرفين، ولما تدرجت المجتمعات البشرية نحو تشكيل الحضارات الأولى صرنا نشهد نوعاً آخر من العلاقات، فلقد آل الصراع المرير بين كلكامش وأنكيدو إلى تصالح تام واتفاق مشترك على توحيد القوة ضد أعداء آخرين، فإن كان قابيل قد قتل هابيل فإن كلكامش لما مات إنكيدو بكاه ورثاه كما تبكي الأم وحيدها، وعزف عن السلطة والحياة، فكما كان هناك صراع فهناك حوار وتعايش أيضاً.
ولكي نصل إلى فهم علمي عملي هادئ لأسس تشكيل العلاقة مع الآخر لابدّ من التأسيس لمفهومات مرتبطة بمادة البحث كي يكون لدينا ـ ومن ثم ـ مهادات لما نريد أن نؤسس له من مفهومات جديدة في هذا المجال.
الحضارة الثقافة
لم يكن للحضارة في الدراسات القديمة تحديد واضح كالذي نراه اليوم، وإن أفضل هذه المقتربات ما يربط الحضارة بالعمران ويشير إلى نقيضتها البداوة والهمجية، مع ما تحمله لفظة (الحضارة) من معنى الرقي، فهذا ابن خلدون يعرفها بأنها: «أحوال عادية زائدة على الضروري من أحوال العمران زيادة تتفاوت بتفاوت الرفه وتفاوت الأمم في القلة والكثرة تفاوتا غير منحصر، ويقع فيها عند كثرة التفنن في أنواعها وأصنافها»(1).
ويقول في موضع آخر من مقدمته: «فالحضارة تتفاوت بتفاوت العمران، فمتى كان العمران أكثر كانت الحضارة أكمل»(2).
فالرفه وكثرة التفنن والعمران عند ابن خلدون يعززها عبد الله العلايلي بالرقي مقابل الهمجية والوحشية، فيقول عن الحضارة أنها «تقابل الهمجية والوحشية،وهي مرحلة سامية من مراحل التطور الإنساني، جملة مظاهر الرقي العلمي والفني والأدبي التي تنتقل من جيل إلى جيل في مجتمع أو مجتمعات متشابهة، والحضارات متفاوتة فيما بينها، ولكل حضارة نظامها وطبقاتها ولغاتها»(3).
أما المعنيون بالدراسات الحضارية الحديثة وما يتبعها من نظريات فأكثر اقترابا من الشمولية في مفهوم الحضارة، فهي عند ديورانت: «نظام اجتماعي يعين الإنسان على الزيادة من إنتاجه الثقافي، وإنما تتألف الحضارة من عناصر أربعة: الموارد الاقتصادية، والنظم السياسية، والتقاليد الخلقية، ومتابعة العلوم والفنون. وهي تبدأ من حيث ينتهي الاضطراب والقلق لأنه إذا أمن الإنسان من الخوف تحررت في نفسه دوافع التطلع وعوامل الإبداع والإنشاء»(4).
ويعرفها صاموئيل هنتنكتون صاحب نظرية صدام الحضارات بأنها: «كيان ثقافي في أوسع معانيه، الجماعات القروية والإقليمية والعرقية والقوميات والجماعات الدينية، جميعها تمتلك ثقافات متميزة عند مستويات متباينة من التنوع الثقافي»(5).
وقد«تتضمن الحضارة أكثر من دولة/ أمة، مثلما هي الحال مع الحضارات الغربية والأمريكية والعربية، أو دولة/ أمة واحدة، مثلما هي الحال مع الحضارة اليابانية»(6).
ويتردد لدى الكثير من الباحثين مصطلحان يبدوان مترادفين وهما الحضارة civilization والثقافة culture لاسيما عند الباحثين الألمان ومنهم هارالد موللر، إذ يستخدمون (kaltur) الألمانية ويعنون بها ما يعنيه الانكليز والفرنسيون في استخدامهم لمصطلح (civilization)، كما يعرفها موللر بانها: «مفهوم شامل للممارسة الاجتماعية، وحيثما حملت ممارسة المجتمعات سمات جوهرية مشتركة فذلك يعني أنها تنتهي للحضارة نفسها»(7).
في حين أجد المصطلحين يدلان على مفهومين مختلفين، وإن لم أجد ـ في حدود علمي ـ من يحدد ما بينهما من إختلاف، ويمكن تحديد ما بينهما من فروق على النحو الآتي:
1. مفهوم الحضارة أوسع من مفهوم الثقافة، اذ يمكن أن تكون الحضارة واحدة والثقافات متعددة.
2. يرتبط مفهوم الحضارة بالرقي خلافا لمفهوم الثقافة، وعليه يمكن القول: ثقافة العنف، ثقافة التسامح، ثقافة المواطنة.. الخ، وليس كذلك الحضارة.
3. تعد الثقافة مكونا حضاريا، ولا تعد الحضارة مكونا ثقافيا، فتوصف الحضارة بالثقافة، ولا يـُشترط وصف الثقافة بالحضارة.
ولهذا التمييز بين المصطلحين نفع عملي نحن الآن في أمسّ الحاجة إليه لا سيما حينما نتحدث عن المكونات (الثقافية) المختلفة لحضارة ما في الدين أو السياسة أو الاجتماع، وهي حاجة ربما لم يكن يشعر بها هيجل أو بروديل فلم يجدا ضرورة للتمييز بينهما(8).«فقد تكون ثقافة قرية ما في جنوب إيطاليا مختلفة عنها في قرية في شمال إيطاليا لكنهما يشتركان معا في ثقافة إيطالية تميزها عن القرى الألمانية والمجتمعات الأوروبية، بدورها تتقاسم ملامح ثقافة تميزها عن المجتمعات العربية أو الصينية، بيد أن العرب والصينيين والغربيين ليسوا جزءاً من أي كيان ثقافي أوسع إنهم يمثلون حضارات»(9)، وعدم التمادي هذا في التنوع الثقافي وإيقافه عند عتبة الحضارة ضروري لنا في تأكيد هذا التمايز بين المصطلحين.
أشكال العلاقة بين الحضارات
قامت على هذا الكوكب وتأسست حضارات كبيرة عبر التاريخ البشري كانت لها إسهامات في تطور الحياة بنواحيها المختلفة وامتازت بسمات متنوعة، وعلى الرغم من إن بعض الحضارات منفتح على الآخر وبعضها الآخر منغلق، فإن لكل حضارة ما يمكن أن تسجله في نفع البشرية وتقدمها، وقد انبرى الدارسون لبيان طبيعة العلاقة بين الحضارات المختلفة فطرحت نظريات ومفاهيم، ومنها: «صدام الحضارات» المختلفة، لصاموئيل هنتنكتون، من جهة، ومن جهة أخرى، ضرورة تجنب ذلك الصدام بعد سيادة النمط الحضاري اللبرالي الغربي الحر بالانسجام معه لأنه يمثل مرحلة ما بعد انتهاء الحرب الباردة لما في ذلك من نفع يعود على المتساكنين في هذا الكوكب، وهي الدعوة التي جاء بها الأمريكي الياباني الأصل«فرانسيس فوكوياما» في كتابه نهاية التاريخ (10)، إلى الدعوة المضادة لنظرية هنتنكتون التي طرحها الألماني هارالد موللر وسماها «تعايش الحضارات» إلى ما يسمى بحوار الحضارات، ومن هذا الأخير أود طرح مفهوم متطور عنه أسميه (الشراكة الحضارية).
إن مفهوم (الشراكة) لا يـُلغي وجود الصدام بل يـُلغي ضرورته، ولا يتجاوز الحوار أو التعايش، بل يمكن أن يكون بديلاً لبعضها في الوجود واقعا وضرورة، وتطويرا للبعض الآخر، يتأسس على تفاعل المكوّن الحضاري المهم وهو الثقافة بشكل الثقافة أولاً، وهذا من شأنه أن يدمّر إلى الأبد مفهوم الدائنية والمديونية الحساس والمزعج لما يستتبعه من تفوق أو وصاية أو مصادرة، وثانياً لا تصبح منجزات حضارة ما حكرا على المنتمين إليها، بل تـُُعوّم وتـُشاع، وإذا كان للصدام أن يجد له أمثلة في التاريخ القديم والحديث فللشراكة أمثلتها التي لا تقل عن ذلك، فلم تكن الحضارة السومرية ـ مثلاً ـ بما أنتجت وقدمت والحضارة البابلية والآشورية حكرا على السومريين أو البابليين والآشوريين، ومثلها الحضارة الإغريقية والإسلامية والغربية وهكذا...
وإذا كنا اليوم نتحدث عن العولمة بوصفها «الحركة الاجتماعية التي تتضمن انكماش البعدين الزمني والمكاني فيؤدي هذا إلى قصر المسافات خلال التقلص المريع في الزمن الذي يتطلبه العبور على المستويين الجسماني والتمثيلي مما يجعل العالم يبدو صغيراً وإلى حد ما يحتم هذا على البشر تقارب بعضهم مع بعض»(11). فإن حلم العولمة القديمة بوسائلها المتاحة آنذاك، وبما وسعها من تقليص المسافات المكانية والزمنية، ومثلها أثينا، وقرطبة، أما بغداد فقد مثـّلت في العصر العباسي أرقى وجه قديم للعولمة، فقد كانت نيويورك العالم القديم، فارضة سياقاتها الثقافية على بقية العالم، وصارت مقياساً ومعياراً للتمدن والرقي، ثم أنظر إلى الدكتور علي شريعتي وهو يتحدث عن العولمة الحديثة إذ يقول: «أتسع مفهوم معنى الحضارة في الآونة الأخيرة ليأخذ عند البعض معنى العالمية ومصطلح العولمة والكوكبة Globalization يقصد إلى هذا المعنى وهو أن تصبح الحضارة لكل الأمم والمجتمعات واحدة وإن تعددت ثقافتها»(12).
فمعنى الحضارة لم يتسع اليوم فقط، بل اتسع في بغداد، وأدى هذا الاتساع إلى أن تكون حضارة بغداد لكل الأمم والمجتمعات، ولم تكن حكراً على البغداديين أو العرب المسلمين، فربما لم يشهد التاريخ تنوعا ثقافيا هائلا كالذي شهده في بغداد المأمون مثلاً، «عندئذ وصلت القوة العربية إلى ذروتها وسطعت بغداد على إمبراطورية تمتد من الهند إلى إسبانيا»(13)، وإن مقارنة سريعة بين الحضارة العربية الإسلامية والأوروبية تنبئنا عن غياب التفوق التام أو الانكسار التام «فأوروبا والإسلام حضارتان تاريخيتان حيتان، لهما منحى شمولي، تعرضتا لانكسارات وتحولات، لهما مركز وأطراف، تلك هل الصفات التي تبرز أوجه الشبه بين المصادر، وتبرز الجهد المبذول في عملية المقارنة»(14). وربما لأنهما تعرضتا إلى حالات التحول والإنكسار، فضلاً عن أسباب أخرى، فقد كانتا حضارتين متفتحتين على بعضهما وعلى غيرهما. وحينما لم تكن لأوربا في العصور الوسطى حضارة بالمعنى الاصطلاحي فقد كانت «الحضارة الإسلامية أعظم حضارات العصور الوسطى دون منازع»(15). ولما بدأت أوربا تتمطـّى من رقدتها وبدأ مفكرو عصر الأنوار «يشعرون بقلق دفعهم للانفتاح على الحضارات والثقافات الأخرى ومحاولة فهمها»(16) كان الانفتاح على كل من العرب والإغريق، فأية حضارة نشأت من الصفر وانغلقت على نفسها ثم انهارت في غفلة من التاريخ وغابت في غيابه؟
ألم يرفع اليابانيون ـ وهم أبناء حضارة توصف بالانغلاق ـ شعار «علوم الغرب وأخلاق الشرق»؟ ومثلهم كان شأن الصين، وهي حضارة أخرى توصف بالانغلاق، فضلاً عن أبناء حضارة منفتحة وهي العربية من أمثال رفاعة الطهطاوي وخير الدين التونسي؟(17).
هذا من جهة، ومن جهة أخرى إذا كان لمفهوم الشراكة الحضارية هذه المصداقية بين الحضارات فلها المصداقية نفسها وعلى نحو أعمق في التعدد الثقافي ضمن الحضارة الواحدة، وهذا يقودنا إلى تبني نوعين من الآخر: الآخر الداخلي، والآخر الخارجي.
الآخر الداخلي والآخر الخارجي
على الرغم من أن الآخر يشار إليه هكذا في الدراسات الحضارية والسيميائية والمقارنة من دون تصنيف لآخريته، فإن الواقع الحضاري لدينا الآن، في العراق ـ في الأقل ـ يحتـّم علينا اللجوء إلى هذا التصنيف، يسعفنا في ذلك ما قررناه من تفريق بين الحضارة والثقافة، فالآخر الداخلي آخر ثقافي، والآخر الخارجي آخر حضاري، هذا الآخر الداخلي الثقافي وريث حضارة اتسمت بأشد أنواع التعدد الثقافي كثافة وتعقيداً، ولا سيما في العراق المركز الرئيس للحضارة العربية الإسلامية، ذلك التعدد الثقافي الذي انقسم الناظرون إليه إلى فريقين، فريق ينظر إليه بفزع بوصفه حالة صحية لا غنى للحضارة عنه «ذلك ان وجود تراث غني لأمة من الأمم، تحتدم فيه الآراء والمذاهب والأفكار، يشكل حافزا للاجتهاد، عن طريق الاستفادة القصوى من المخزون الغني لتطوير نمط من التحديث خاص بالأمة»(18)، وإن المشكلة «ليست في غنى التراث، وتعدد التيارات فيه، إنما المشكلة الحقيقية في كيفية التعامل معه، والاستفادة منه...»(19).
فالمشكلة إذن لا تكمن في كيفية هذا التعدد والتنوع بل في طريقة تعاملنا معه، فهذه الطريقة هي التي تقودنا إلى صنع الحضارة وإلى إكسابها خصائصها المميزة، وهي في الوقت نفسه قد تؤدي إلى مزيد من الاختلاف وضياع الهوية الوطنية المتجذرة في الوجدان الجمعي، على الرغم من أن الفرد هو الذي يصنع الاختلاف الثقافي وهو الذي يتعامل مع التعدد والتنوع وليس الطبيعة، فصراع الثقافات «ليس من صنع قوى الطبيعة بل من صنع البشر، ولذلك أيضاً يمكن لهم أن يتخطوه»(20).
وإذا ارتفعنا من الصراع الثقافي إلى التمايز الحضاري نجده أيضاً «ظاهرة ثقافية بوجه خاص أي ناجم عن التعليقات الجماعية في شتى المجتمعات وليس ناجما عن الطبيعة»(21).
فليس الفرد أو الجماعة خاضعة لحتميات سالبة للإرادة على مستوى الاختلاف الثقافي أو التمايز الحضاري، وعليه فإن ترسيخ مفهوم الشراكة الحضارية في الحضارة الواحدة كفيل بوضع الحضارة على الطريق الصحيح تمهيداً لترسيخ مفهوم الشراكة الحضارية مع الحضارات الأخرى.
إن مكونات التنوع الثقافي في العراق تبدأ من الجنس (ذكر وأنثى)، مرورا بالعمر، والقومية، والدين والمذهب، والمحافظة والمدينة والحي، والعشيرة والعائلة والحزب، والمستوى الدراسي والتخصص، والعمل والمستوى الاقتصادي، ولا نبالغ إذا زعمنا إن شبكة ثقافية من أطياف متنوعة تتناسل على هذه المكونات. فإذا أخذنا طيفا واحدا من الأطياف المتناسلة ولتكن ثقافة الولاء نجد الفرد العراقي بعامة يتردد ولاؤه بين مكونات متضادة احياناً كالقومية والدين، أو الدين والعشيرة والحزب.. الخ، ولحسم اضطراب هذه الولاءات أو التخفيف من حدتها لابد من أشاعة ثقافة الولاء الوطني لأن كل المختلفين يتفقون عليها في النهاية.
على إننا نشخص مشكلة أخرى قائمة في المجتمع العراقي الآن، نجدها في إن الاختلاف مع الآخر الداخلي الثقافي مرتبط بعلاقتنا بالآخر الداخلي على شكل منظومة علاقات معقدة ومتعددة المظاهر إلى حد ظهور المزيد من التشظي والشرذمة، وهو المسؤول ـ ومن ثـُم ـ عن تأخير ظهور دولة القانون وقانون الدولة مع وبسبب إرجاء ثقافة الولاء الوطني أو غيابها و تغييبها. ولحل هذه المشكلة أو التخفيف من حدتها لابد من الشفافية والصراحة والوضوح مع الآخــَرين الداخلي والخارجي بدلا من الشك وسؤ الظن، تقريباً للمسافات بين المختلفين وتمهيداً لتوحيد المواقف، في ظل حضارة تبحث لها عن مكان تحت الشمس.
 

الهوامش والمصادر
ــــــــــ
(*) أستاذ الأدب المقارن المساعد، كلية الآداب / الجامعة المستنصرية.
(1) (المقدمة) تاريخ العلامة بن خلدون، ط2، مكتبة المدرسة ودار الكتب اللبناني، بيروت، 1961م، 1/656.
(2) المصدر نفسه: 1/662.
(3) الصحاح في اللغة و العلوم، عبد الله العلايلي، ط1، دار الحضارة العربية، بيروت، 1974م، 1/274.
(4) قصة الحضارة، ويل ديورانت، تر: د. زكي نجيب محمود، دار الجيل بيروت، المجلد الأول 1/3.
(5) صدام الحضارات وإعادة بناء النظام العالمي / صاموئيل هنتنكتون، تر: د. مالك عبيد أبو شهيرة، و د. محمود محمد خلف، ط 1، الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان، طرابلس، 1999م : 105-106.
(6) الغرب وبقية العالم بين صدام الحضارات وحوارها، صموئيل هنتنكتون وآخرون، دراسات لمجموعة من الكتاب، مركز الدراسات الإستراتيجية والبحوث والتوفيق بيروت، ط1، 2000م : 13.
(7) تعايش الثقافات مشروع مضاد لهنتنكتون، هارلد موللر، تر: د.إبراهيم أبو هشهش، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، ط1، 2005م : 13.
(8) يستخدم كل من هيكل وتابعه بروديل هذين المصطلحين على إنهما مترادفان. انظر: تاريخ وقواعد. الحضارات ، فرنالد بروديل، تر: د. حسين شريف، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1999م: 5.
(9) الغرب وبقية العالم... : 12.
(10) انظر: نهاية التاريخ والإنسان الأخير، فرانسيس فوكويانا، تر: فؤاد شاهين وآخرين، مركز الانماء القومي، بيروت، 1993م.
(11) العولمة، د. عبد الله عثمان التوم، ود. عبد الرؤوف محمد آدم، دار الوراقن لندن، ط1، 1999م: 19.
(12) تاريخ الحضارة، د. علي شريعتي، دار الأمير للثقافة والعلوم، بيروت، ط1، 2006م :7.
(13) جغرافيا الحضارات، رولان برتيون، تر: د. خليل أحمد خليل، منشورات عويدات، باريس، ط1، 1980م:7.
(14) أوربا والإسلام، د. هشام جعيّط، تر: د. طلال عتريسي، دار الحقيقة، بيروت، ط1، 1980م، ص7.
(15) المرجع في الحضارة العربية والإسلامية، د. إبراهيم سلمان الكروي، و د.عبد التواب شرف الدين، ذات السلاسل للطباعة والنشر، الكويت، ط2، 1987م: 15.
(16) نحن والآخر، محمد راتب الحلاق، من منشورات إتحاد الكتاب العرب، دمشق، 1997م:18.
(17) انظر: المصدر نفسه: 35.
(18) المصدر نفسه: 56.
(19) المصدر نفسه: 56.
(20) تعايش الثقافات : 10.
(21) جغرافيا الحضارات: 56.