| اتيت بالعيد أهْني العيد شوّالا |
|
والظن أنك قد ابللت ابلالا |
|
فعدت والقلب ملتاع بلوعته |
|
والعين ترسل فيض الدمع ارسالا |
| فوا لدهري! اما يكفيه ما فعلت |
|
صروفه فيّ حتى كرّ صيالا |
| بالامس صاح باخواني فأخمدهم |
|
واليوم صال الاستاذ فاغتالا |
| يا راحلاً جدّد الاحزان مصرعه |
|
نغصت عيشي وزدت البال بلبالا |
|
قد كنت براً لا تنثني حدبا |
|
فمالك اليوم تجفو الصحب والآلا |
| سئمت منا فاً زمعت السرى عجلاً؟ |
|
ام قد رأيت مصير القوم ممحالا |
| ام لم يرقك مقام بين اظهرنا |
|
لما رأيت رعاء الشاء احطالا؟ |
|
عليهم من جلود الشاء اردية |
|
يخادعون بها الاغنام خُتالا |
| آلت اليهم مقاليد الأمور وهم |
|
لا يرقبون سوى احوالهم حالا |
| بالامس كانت إلى جنكيز نسبتهم |
|
واليوم صاروا الى قحطان انجالا |
|
حال لعمرك تبكي كل ذي بصر |
|
وتذهل العاقل الفكّير اذهالا |
|
باسم العروبة قد باعوا مواطننا |
|
وحملونا على الاثقال اثقالا |
| وارهقونا على الاذلال اذلالا |
|
وطوقونا على الاغلال اغلالا |